الأسرة

جوحل يحتفل بذكري ميلاد هدي شعراوى

احتفل  محرك البحث الشهير فى العالم جوجل  بذكري ميلاد  هدي شعراوى، وقام جوجل بتغيير شعاره  بوضع صورة هدي شعراوي الذى يصادف اليوم الثلاثاء 23 يونيو ذكري ميلادها .

من هى هدي شعراوي

هدى شعراوى  اسمها الاصلى نور الهدى محمد سلطان الشعراوي، ولدت في مدينة المنيا في 23 يونيو 1879، وتوفيت في 12 ديسمبر 1947 م.

هدي شعراوي هي ابنة محمد سلطان باشا، رئيس مجلس النواب المصري الأول في عهد الخديوي توفيق. كانت هدى طفلة عندما توفي والدها محمد سلطان باشا، وعاشت مع والدتها إقبال التي كانت شابة صغيرة السن ذات أصول قوقازية،

نشأت مع أخيها عمر في منزل والدها في القاهرة تحت وصاية ابن عمتها علي شعراوي، والذي أصبح الواصي الشرعي والوكيل على أملاك أبيها المتوفي.

تلقت هدى خلال نشأتها دروسًا منزلية على يد معلمين ،وحفظت القرآن في سن التاسعة. لكنها لم تستكمل دراستها. ومنذ مرحلة البلوغ تعرضت شعراوي للعديد من أوجه التفرقة الجنسية، والقيود بدءاً من اضطرارها إلى الابتعاد عن أصدقاء الطفولة من الذكور ووصولاً إلى ترتيب زواجها دون علم منها.

ومن خلال مذكراتها سردت المتغيرات والمواقف، أو بالأحرى الصدمات، التي كانت بمثابة نقط تحول في شخصيتها وتفكيرها وحياتها ومنها:

هدي شعراوى
هدي شعراوى

تفضيل أخيها الصغير “خطاب” عليها وإعطائه معاملة خاصة، على الرغم من أنها تكبره بعشرة أعوام. وعند طرح تساؤلها اكتشفت المعنى الظاهر للنوع الاجتماعي حيث قيل لها أن أخاها رغم كونه أصغر سنا فإنه يومًا ما سوف يصبح مسؤولاً عن إعالة الأسرة، لذلك فإن كونه ذكر يتيح له امتيازات أكثر.

وتقول هدى شعراوي في مذكراتها أنهم كانوا في المنزل يفضلون دائمًا أخاها الصغير في المعاملة، ويؤثرونه عليها،. ويعد موقف مرضها بالحمى من أبرز المواقف التي أثرت فيها بشكل سلبي، خاصة أن اهتمامهم بأخيها من جانب والدتها، التي كانت لا تغادر الفراش، أول الصدمات التي جعلتها تكره أنوثتها – بحد وصفها – فقط لأنه ولد”

زواجها من ابن عمتها، وخى فى سن الثانية عشر ، وتقول أن الزواج الذي حرمها من ممارسة هواياتها المحببة في عزف البيانو وزرع الأشجار، وحدت حريتها بشكل غير مبرر؛ الأمر الذي أصابها بالاكتئاب لفترة استدعت فيها سفرها لأوروبا للاستشفاء. تعرفت هناك على قيادات فرنسية نسوية لتحرير المرأة؛ الأمر الذي شجعها في أن تحذو حذوهم .باشا.

وقد غيرت لقبها بعد الزواج من هدى سلطان إلى هدى “شعراوي” تقليدا للغرب. ولكن بعد عام تبين أنه قد عاد لزوجته السابقة فانفصلت عنه هدى في عمر الرابعة عشر. كانت فصلت انفصالها عنه مع بقائها على ذمته بمثابة فترة “استقلال” استمرت سبع سنوات.

 

في منزل والدها، حظيت هدى بدرجة من الحرية بفضل وضعها كامرأة متزوجة ،مما أتاح لها فرصة استكمال دراستها للفرنسية، وتوسيع دائرة أصدقائها ومعارفها المحدودة.

التقت هدى بثلاث نساء كان لهن تأثير كبير في حياتها: عديلة نبراوي، وهي صديقة مصرية كانت تصاحبها في النزهات، وعطية سقاف، تركية، من أقرباء والدتها من بعيد، وأوجيني لو بران، التي كانت سيدة فرنسية أكبر سنًا ومتزوجة من رجل من الأعيان الأثرياء، عين لاحقاً رئيساً للوزراء. وقد أصبحت لو بران صديقة لهدى ومرشدة وأم بديلة وقوة نسوية في حياتها.

 

استردت شعراوي حياتها الزوجية عام 1900 في عمر الثانية والعشرين تحت ضغط من اسرتها، ورزقت هدى بابنتها بثينة وابنها محمد ووهبت لهما حياتها لعدة سنوات. بعد المعاناة التي قاستها إثر وفاة والدتها وشقيقها، وصلت حياة هدى شعراوي إلى نقطة تحول حيث واصلت اهتماماتها الخارجية.

 

 

تسرد لنا شعراوي في مذكراتها بداية نشاطها لتحرير المرأة، والذي بدأ أثناء رحلتها الاستشفائية بأوروبا بعد زواجها، وانبهارها بالمرأة الإنجليزية والفرنسية في تلك الفترة للحصول على امتيازات للمرأة الأوروبية. وهناك تعرفت على بعض الشخصيات المؤثرة التي كانت تطالب بتحرير المرأة، وعند عودتها أنشأت شعراوي مجلة “الإجيبسيان” والتي كانت تصدرها باللغة الفرنسية.

 

وفي المجال الأدبي ساعدت هدى شعراوي في إنشاء واحدة من أولى الجمعيات الفكرية في القاهرة، و وتناولت بجرأة موضوع الحجاب حيث قارنت بين حياة المصريات والأوروبيات

كان الاتحاد النسائي التهذيبي وجمعية الرقي الأدبية للسيدات المصريات من الجمعيات الفكرية حديثة الإنشاء، والتي اجتمعت فيها هدى شعراوي وغيرها من الأعضاء من أجل النقاش، والأحاديث غير الرسمية، وعقد محاضرات للمرأة. وقد واجهت المرأة المصرية آنذاك صراعًا شاقًا للحصول على مساحة عامة للاجتماع. إلا أنه ظل من غير المقبول اجتماعياً أن تتحدث نساء الطبقة العليا في العلن.

 

في بداية القرن العشرين قامت هدى شعراوي وجمعيتها النسوية بتسهيل عملية الانتقال من النشاط “الخفي” إلى حياة أكثر انفتاحًا، وقد قمن بنشر آرائهن النسوية في كتب ومقالات في الصحف الرائدة لنشر مفهوم ان الأدوار الاجتماعية هي من صنع المجتمع، وليست محددة من قبل الله.

وقد دعا عملهن إلى قيام المرأة بأدوار تتجاوز نطاق الأسرة ودافعن عن حقها في التعليم والعمل. اتخذت شعراوي موقفًا

نسائي المصري مجلة “المرأة المصرية”. كتبت هدى شعراوي الاستهلال التحريري لتلك المجلة غير المسبوقة والتي استهدفت الرجال والنساء على حد سواء. وقد كان الشعار المستخدم يرمز لغرض توسيع قاعدة الحركة النسوية. واصلت شعراوي نشاطها كقوة دفع لمشاركة النساء المصريات في المجالات الاجتماعية، والثقافية، والسياسية، والخيرية. وباعتبارها رئيسة الاتحاد النسائي المصري، وباسم الإسلام والعروب، دعيت هدى شعراوي للضغط على بريطانيا عقب اقتراحها تقسيم فلسطين.

 

في الواقع، إن هدى شعراوي قد عملت على الجمع بين نساء الحركة النسوية والإسلامية، والتأكيد على المشاركة السياسية للمرأة، والتضامن بين الرجال والنساء في الدفاع عن القضية الفلسطينية. وأخيراً، ففد ساعد الاتحاد النسائي المصري في توسيع نطاق الحركة النسوية وتعزيز جدول أعمالها في العالم العربي، استناداً على الحركة النسوية المصرية ذات الأربعة وعشرين عاماً.

 

 

 

الوسوم
احصائيات كورونا في مصر اليوم
86

الوفيات الجديدة

الحالات السلبية

1485

الحالات الجديدة

3120

اجمالي اعداد الوفيات

19288

عدد حالات الشفاء

71299

اجمالي اعداد المصابين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق