مقالات

بدون رتوش..عادل خضر يكتب : مهزلة التأمين الصحى بطنطا..وإمبراطورية “رحاب”ملكة العذاب

رحاب “م أ ” الممرضة بقسم الأورام بعيادة على بن أبى طالب بطنطا،  تعامل المرضى بقسوة وغطرسة ونرجسية يحاسب عليها القانون، وبرغم أنها من المفترض أن تتميز ببشاشة الوجة وحسن الإستقبال لأنها تستقبل المصابين بأخطر الأمراض ، إلا أنها تعاملهم كأنها المديرة والمسئولة والحاكم الأمر الناهى.
وماحدث خلال الساعات القليلة الماضية داخل تلك العيادة مهزلة بكل المقاييس، حينما دخلت شقيقتى إلى العيادة الخاصة وهى تعمل “مدرسة” ومربية أجيال فاضلة للمتابعة شاهدت أوضاعاً يندى لها الجبين ، ورغم أننى كنت اجريت لها كافه الأبحاث على نفقتى الخاصة وتكبدت مبالغاً كبيرة، ورفضت الذهاب لهذه العيادة..وحتى لااقف فى طابور..لكنه الروتين القاتل.
وبدأت رحله الجلسات وبدأت شقيقتى تشكو كما يشكو كثيرون غيرها ، من سوء معامله هذه الممرضة  ..وكانت  شقيقتى تصتحب شقيقتها الكبرى وهى زميله للأخت رحاب بمستشفى بسيون المركزى واشتكت منها هى الأخرى والأمس الاربعاءالموافق 26/6/2019ذهبت بصحبة شقيقتى التى تحتاج لمعنويات ورعاية وطمأنينة ودخلنا العيادة وسألتني الممرضة “النرجسية” التى ذهبت للأخ ” مينا” تبكى بدموع التماسيح وقال لى : مين حضرتك قولتلها اخوها ..قالت “اطلع بره” قولت لها “عاوز اكلم الدكتور ” نظرا لان شقيقتى تحتاج لبعض الاستفسارات وبتخجل من سؤاله ، وللأسف صوتها ارتفع بصورة غير طبيع وطردتنى انا وشقيقتى من الحجرة بصوره تدعو للدهشة !!
وللحقيقة تدخل المحترم سامح حبيب عضو مجلس النواب والدكتور عبد القادر كيلانى وكيل وزارة الصحة بالغربية رغم عدم رئاسته لهيئه التأمين الصحى إلا أنه تدخلا لإحتواء الأزمة وأتقدم لهما بكل الشكر والتقدير..والسؤال هنا..هل يمكن السكوت على ممرضه تتجاوز تكرارا ومرارا فى حق مرضى مصابون بمرض لعين ؟!
اؤكد ان اى مسئول فى هذا البلد لايقر هذا السلوك وخاصة ان شقيقتى تتألم حينما تكون ذاهبه إلى هذه العيادة كأنها ذاهبه إلى التأديب ، كل هذا من اجل هذه الممرضة ..أرجو ان يكون الاختيار فى استقبال هذه الحالات نموزجاً لملائكة الرحمة وليس “رحاب”ملكة العذاب.. وللحديث بقيه ان كان لنا فى العمر بقيه.

احصائيات كورونا في مصر اليوم
12

الوفيات الجديدة

الحالات السلبية

167

الحالات الجديدة

6211

اجمالي اعداد الوفيات

98981

عدد حالات الشفاء

106707

اجمالي اعداد المصابين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى