متابعات وتقارير

حفل إفطار رمضاني بمناسبة يوم أفريقيا العالمي

نظمته مؤسسة النيل للدراسات الأفريقية والاستراتيجية ومؤسسة القادة والجمعية العلمية للشئون الإفريقية

كتب: عبد الرحمن هاشم

نظمت مؤسسة النيل للدراسات الأفريقية والاستراتيجية، بالتعاون مع الجمعية العلمية للشئون الإفريقية ومؤسسة القادة للعلوم الإدارية والتنمية، حفل افطار رمضاني بمناسبة يوم أفريقيا العالمي، مساء الإثنين، الذي يعد احتفالا سنويا علي مستوي العام، بمناسبة تأسيس الإتحاد الإفريقي، في ٢٥ مايو عام ١٩٦٣، بمقر نادي نقابة المحامين النهري بالعجوزة.

شارك في الاحتفالية الرمضانية لفيف من القيادات العامة ومن أبرزهم الدكتور إبراهيم نصر الدين، رئيس الجمعية وأستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، والأستاذ محمد عز رئيس مؤسسة النيل للدراسات الافريقية، والأستاذ أحمد الشريف رئيس مؤسسة القادة للعلوم الادارية والتنمية، والسفير الرواندي الشيخ صالح هابيمانا، والسفير مروان البدري، نائب سفير دولة إثيوبيا، والسفير محمد ظهر سفير دولة جيبوتي، وموسى فودة بركاى القنصل العام لدولة تشاد كما حضر الحفل الأستاذ عبد الحكيم محفوظ مدير الخطوط الجوية الإثيوبية، والأستاذ هشام فرغلي مدير متاحف وزارة الري، بالإضافة إلى العديد من الشباب الأفريقي من دول: نيجيريا، جزر القمر، السودان، جنوب السودان، تشاد، الصومال، اثيوبيا، بالاضافة لمجموعة من الاكاديميين والباحثين المهتمين بالشأن الأفريقى، ومركز سيدات الأعمال السودانيات بمصر والكاتبة السودانية المعروفة الدكتورة ناهد قرناص .

ويأتي هذا الاحتفال الهام لابراز الانتماء الافريقي لمصر، واحتفالا بوحدة الدول الأفريقية نظما وشعوبا تحت رئاسة مصر للاتحاد الأفريقي، في ظل أجواء رمضانية مع قادة أفريقيا المسقبلية رؤساء اتحاد الطلاب الأفارقة في مصر، وسفراء الدول الأفريقية.

وتضمنت الاحتفالية دعم العلاقات بين مصر ودول القارة الأفريقية، وسبل فتح مجالات للتعاون في القطاعات المختلفة بين كل من الجمعية العلمية للشئون الأفريقية – مؤسسة النيل للدراسات الأفريقية والاستراتيجية، وكذلك مؤسسة القادة للعلوم الإدارية والتنمية، وطلاب اتحادات الدول الأفريقية بجمهورية مصر العربية بعد رجوعهم إلى بلادهم حاملين معهم العلم والمعرفة والقرار لصنع تاريخ جديد للدول الأفريقية، وتأتي أهمية الحدث انطلاقا من توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي في حديثه عن أفريقيا وضرورة تواصل الجمعيات الأهلية معا في خدمة أبناء القارة وإيمانا من المؤسسات الثلاث بأهمية تدعيم وتحفيز واستغلال الطاقات الشبابية الأفريقية لأنهم هم قادة المستقبل وصانعي التاريخ الحديث للقارة الأفريقية لذلك حرصوا على إقامة هذا اليوم؛ حيث يؤكد دائما الدكتور إبراهيم نصر الدين أن مثل تلك الاحتفالات تعد نوعًا من الدبلوماسية الناعمة لتوطيد علاقات الدول الأفريقية مع بعضها البعض لفتح آفاق جديدة للتعاون بين الشباب والنخب الأكاديمية وصانعي القرار، وذلك يتحقق بحضور رؤساء الاتحادات وسفراء الدول الأفريقية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق