بقلم – شهر زاد بشرة خير
يالسعادتها وأخيرا تحقّق حلمها، ها هي تحصل على شهادة الدكتوراه، بعد سنوات طوال قضتها في البحث والدراسة، عزفت عن الزواج كي تتفرّغ لحلمها الأبدي; أن تلقّب بالدكتورة، هذا اللقب الذي لم تستطع تحقيقه بسبب مجموعها المتواضع في الثانوية العامة، لينتهي بها المطاف في كلية نظرية الآلاف يدخلونها مرغم أخاك لا بطل، ظلت عاكفة على رسم حلمها، رافضة كل من يدق قلبها فهو دون المستوى; مادام غير حاملا ل لقب دكتور، فالحلم البعيد أن تكون دكتورة والحلم الأقرب الارتباط بدكتور، فكلاهما يؤدي للآخر، وأخيرا ها هي تمسك بيدها لفافة الدكتوراه بشهادة الامتياز والسعادة تملأ عينيها من دكتور القسم الذي تزوجها عرفيا.
آخر الأخبار
تعليم كفر الشيخ : إجراء المقابلات مع المتقدمين للوظائف الاشرافية
أبو ريدة يشكر أهل أغادير لحسن استضافة المنتخب
مؤسس"أمهات مصر": تفاوت مستوي امتحانات صفوف النقل بين الإدارات التعليمية
المصري يواصل تدعيم صفوفه ويتعاقد مع الدولي الفلسطيني عميد صوافطة لموسمين ونصف
رئيس جامعة كفر الشيخ يتفقد الموقع العام للمدينة الطبية لمتابعة آخر المستجدات الإنشائية
قبضة رقابية مشددة على مخابز العيش السياحي بغرب شبرا الخيمة لضمان الجودة
«رائد» تفوز بجائزة مؤسسة شواب لريادة الأعمال الاجتماعية لعام 2026
طقس بارد ورياح نشطة تضرب أغلب الأنحاء واضطراب بالملاحة على البحر المتوسط
الباقيات الصالحات تستقبل رئيسة المجلس القومي للمرأة ووفدًا من قاضيات مصر
هاني الشريف: القيادة في زمن الأزمات لا تكتفي بإدارة الخطر بل تصنع الفرصة
المقالة السابقة
المقالة التالية

