مصر البلد الاخبارية
جريدة - راديو - تليفزيون
رئيس مجلس الإدارة: السيد حمدي   رئيس التحرير: كمال سعد
رئيس التحرير التنفيذي: خالد عامر

فارس الكلمة ….. يوسف السباعي

نرمين عطية :

 

تحل اليوم ذكرى ميلاد الأديب الكبير  والوزير السابق يوسف السباعي، فهو واحدا من أبرز الأدباء المصرين  سطع نجمه أبان ثورة يوليو 1952 وكانت له اسهامات ثقافية كبيرة فهو في صاحب فكرة انشاء نادي القصة  والأدب والمجلس الأعلى للفنون،   لقبه توفيق الحكيم  برائد الأمن الثقافي .

 

ولد  يوسف السباعي   في ١٠ يونيو عام ١٩١٧ في حي السيدة زينب بالقاهرة،  نشأ محبا للأدب فوالده  المترجم محمد السباعي الذي كان متعمقا في الآداب العربية شعرها ونثرها ومتعمقا في الفلسفات الأوروبية الحديثة يساعدها إتقانه اللغة الإنجليزية. السباعي الأب ترجم كتاب (الأبطال وعبادة البطولة) لتوماس كارلايل. وكتب في مجلة (البيان) للشيخ عبد الرحمن البرقوقي. كان “محمد السباعي” الكاتب والمترجم يرسله  بأصول المقالات إلى المطابع ليتم جمعها، أو صفها، ثم يذهب الصبي يوسف ليعود بها ليتم تصحيحها وبعدها الطباعة لتصدر للناس. حفظ “يوسف” أشعار عمر الخيام التي ترجمها والده من الإنجليزية، توفى والده وهو في عمر 14 عام .

 

 

وقد التحق  يوسف السباعي بالكلية الحربية  وترقى إلى درجة الجاويش وهو في السنة الثالثة وبعد تخرجه من الحربية 1937م  تم تعيينه في سلاح الصواري وأصبح قائدًا لفرقة من فرق الفروسية، بدأ السباعي منذ منتصف الأربعينات في التركيز على الأدب وليؤكد وجوده كقاص فقد نشر عدد من المجموعات القصصية وأعقبها بكتابة عدد من الروايات، كان السباعي في تلك الأثناء يجمع ما بين عالم الأدب والحياة العسكرية حيث كان له الفضل في إنشاء سلاح المدرعات،   وفي عام 1952م عمل مديراً للمتحف الحربي، وتدرج في المناصب حتى وصل لرتبة عميد.

وبعد تقاعده من الخدمة العسكرية تقلد عدد من المناصب منها: سكرتير عام المحكمة العليا للفنون والسكرتير العام لمؤتمر الوحدة الأفروأسيوية وذلك في عام 1959م، ثم عمل كرئيس تحرير مجلة “أخر ساعة” في عام 1965م، وعضوا في نادي القصة، ورئيساً لتحرير مجلة “الرسالة الجديدة”، وفي عام 1966م انتخب سكرتيراً عاماً لمؤتمر شعوب أسيا وأفريقيا اللاتينية، وعين عضواً متفرغاً بالمجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب بدرجة وزير، ورئيساً لمجلس إدارة دار الهلال في عام 1971م.

ثم اختير للعمل وزيراً  للثقافة في مارس 1973م في عهد الرئيس السادات.

وأصبح عضواً في مجلس إدارة مؤسسة الأهرام عام 1976م.

وفي عام 1977 تم انتخاب السباعي نقيب الصحافيين المصريين.

وقد اُغتيل في ١٨ فبراير عام ١٩٧٨  أثناء  حضوره مؤتمراً آسيوياً أفريقياً بإحد  الفنادق في العاصمة القبرصية نيقوسيا وكان  عمر ه  60 عاماً  بعد توقيع  الحكومة المصرية على اتفاقية كامب ديفيد مع إسرائيل

أما عن مسيرته الصحفية  ففي عام ١٩٥٣ عُين  يوسف السباعي رئيسًا لتحرير مجلة الرسالة الجديدة، وظل يعمل بها إلى أن توقفت عام ١٩٥٨، كما ساهم في تحرير العديد من المجلات مثل مجلة مسامرات الجيب، والأدباء العرب، والقصة. في عام ١٩٥٩ تولى منصب سكرتير عام المحكمة العليا للفنون والسكرتير العام لمؤتمر الوحدة الأفروآسيوية، وفي ٢٣ مايو ١٩٦٠ عُين عضوًا منتدبًا بمؤسسة روزاليوسف واستمر يشغل هذا المنصب حتى ٤ فبراير عام ١٩٦٦، حيث قدم استقالته إثر تعيينه سكرتيرًا عامًا للمجلس الأعلى لرعاية الثقافة والعلوم الاجتماعية، وفي عام ١٩٦٥ تولى منصب رئيس تحرير مجلة آخر ساعة، وفي عام ١٩٧١ عُين رئيس مجلس إدارة دار الهلال، وفي عام ١٩٧٣ اُختير وزيرًا للثقافة، ثم رئيسًا لمؤسسة الأهرام عام ١٩٧٦ وانتُخب نقيبًا للصحفيين عام ١٩٧٧.

 

 

 

ومن روايات  الأديب الراحل يوسف السباعي  (  نائب عزرائيل، أرض النفاق، إني راحلة، فديتك يا ليل، البحث عن جسد، بين الأطلال، رد قلبي، طريق العودة، نادية، جفت الدموع، ليل له أخر، نحن لا نزرع الشوك، لست وحدك، ابتسامة على شفتيه، العمر لحظة، أطياف، أثنتا عشرة امرأة، خبايا الصدور، أثنتا عشر رجلاً، في موكب الهوى، من العالم المجهول، مبكى العشاق، شارع الحب، اذكريني، ومن المسرحيات قدم أقوى من الزمن، أم رتيبة، ومن القصص نذكر بين أبو الريش وجنينة ناميش، يا أمة ضحكت، الشيخ زعرب  ….. )