مصر البلد الاخبارية
جريدة - راديو - تليفزيون
رئيس مجلس الإدارة: السيد حمدي   رئيس التحرير: كمال سعد
رئيس التحرير التنفيذي: خالد عامر

أحمد سلام يكتب 39عاما على إكتمال تحرير سيناء

بقلم احمدمحمودسلام

دلالة إختيار العنوان أن الأمر الواقع حاليا مرر إحتلال الجولان السورية وجعل فلسطين في براثن إسرائيل وهنا مصر وحدها من إستردت كامل أرضها قبل 39 عاما ليضحي عيد تحرير سيناء الذي يحل هذا العام بعد أيام من الإحتفاء بذكري نصر العاشر من رمضان مناسبة لنحمد الله علي نعمة إسترداد الأرض عقب عبور الهزيمة والمشاهد هنا وثقها التاريخ فلم يكن الأمر سهلاً إذ أستبق بست سنوات عجاف ذاقت مصر خلالها مرارة الهزيمة وكان لزاماً أن تحارب وكانت البداية حرب الاستنزاف التي مهدت لحرب أكتوبر المجيدة.

في ذكري إكتمال تحرير سيناء في 25 إبريل 1982. مصر لاتنسي الشهداء الأبرار في حرب أكتوبر المجيدة وقد كانوا من مسببات النصر وقد قدموا”أرواحهم” فداء للوطن وسوف يذكر التاريخ” صناع” النصر العظيم وقد ضمت قائمة الفخار جيشا بأكمله عبر القناة وقادة عظام حولوا الحلم إلي حقيقة لأجل أن تفارق مصر مرارة الهزيمة وقد خلصت النوايا وإنتصرت العبقرية المصرية بشدة البأس وقوة العزيمة.

آباء النصر العظيم صنعوا مجدا وصاغوا حلما عنوانه”عبرنا الهزيمة” تلك المقولة العبقرية للعملاق توفيق الحكيم في اعقاب عبور قناة السويس وإقتحام خط بارليف في بواكير حرب تقرير المصير لأجل إستعادة سيناء بعد ست سنوات من إحتلال صهيوني مرير ترتب عليه أن أضحي الشعب المصري بلا حياة وقد حولت هزيمة يونيو1967أيامه إلي سعير.

وهاهي مصر تعاود الحديث عن نفسها بعد أن لقنت جيش الدولة العبرية درس العمر في ملحمة أكتوبر وكانت سيناء شاهدة علي أيام الفخار وهي من تألمت يوم أن دنس أرضها عدو باغ فارق للأبد بعد ملحمة العبور التي كانت مقدمة للإنتصات إلي مصر بعدما لتحقق لجيشها الظفر ليكون النصر هو السبيل لإكتمال تحرير سيناء بالسلام…

في ذكري عيد تحرير سيناء في 25 إبريل 1982 إكتملت الفرحة يوم رفع العلم المصري علي طابا 19 مارس 1989 بعد إستعادتها من خلال التحكيم الدولي

المجد والخلود للشهداء “أحياء”عند ربهم يرزقون سلام علي جيش مصر صانع النصر العظيم ويبقي دوام الفخر والإجلال لآباء النصر العظيم وقد تعددت الأسماء..

سلام علي صاحب قرار الحرب والسلام الرئيس الراحل محمد أنور السادات..
#أحمد_محمود_سلام