بقلم- هيام جابر عبده
دوي عنيف ، انفجارات ، ضجيج من كل حدب وصوب ، يتطاير الأثاث حوله فى كل اتجاه ، صعق ، ابتلع اخر ريق بفمه ، ماعاد يسمع إلا صوت سيارات الإسعاف ، نظر للتلفاز الذي ظل بمكانه ، تنطلق منه أغنية شعبية لطالما سمعها ، تقول كلماتها : بين الرقة ودير الزور ، مرت لمة خيالة !
دون وعى وعلى نغمات اللحن …
بدأ يرقص وسط الاشياء المبعثرة .