بقلم – شهر زاد بشرة خير
يالسعادتها وأخيرا تحقّق حلمها، ها هي تحصل على شهادة الدكتوراه، بعد سنوات طوال قضتها في البحث والدراسة، عزفت عن الزواج كي تتفرّغ لحلمها الأبدي; أن تلقّب بالدكتورة، هذا اللقب الذي لم تستطع تحقيقه بسبب مجموعها المتواضع في الثانوية العامة، لينتهي بها المطاف في كلية نظرية الآلاف يدخلونها مرغم أخاك لا بطل، ظلت عاكفة على رسم حلمها، رافضة كل من يدق قلبها فهو دون المستوى; مادام غير حاملا ل لقب دكتور، فالحلم البعيد أن تكون دكتورة والحلم الأقرب الارتباط بدكتور، فكلاهما يؤدي للآخر، وأخيرا ها هي تمسك بيدها لفافة الدكتوراه بشهادة الامتياز والسعادة تملأ عينيها من دكتور القسم الذي تزوجها عرفيا.
آخر الأخبار
تنبيه عاجل لسائقي الإسكندرية: صيانة ورفع كفاءة محور أبو ذكري وتحويل الحركة مؤقتًا
الدوسري في مواجهة رونالدو.. التشكيل الرسمي لفريقي الهلال والنصر بالدوري السعودي
رئيس مدينة أبو النمرس يوجّه بإزالة التعديات ومخالفات البناء على الأراضي الزراعية بجنوب الجيزة
حملة موسعة للنظافة والتجميل بقرى أبو النمرس
محافظ سوهاج يُحيل مسؤول النظافة بحى شرق بسوهاج للتحقيق
محافظ القليوبية يعتمد خطة شاملة للقضاء على التكدس المروري في بنها
الأرصاد تحذر من أمطار وانخفاض درجات الحرارة وفرص تشكل شبورة حتى السبت
إزالة برجين مخالفين حتى سطح الأرض بشبرا الخيمة ضمن الموجة 28 لاسترداد حق الدولة
مراكز شباب أسيوط تفتح أبوابها للجماهير لدعم وتشجيع المنتخب الوطني في كأس أفريقيا 2025 بالمغرب
إرشادات مرورية للقيادة الآمنة على الطرق أثناء "العاصفة".. وكثافات مرتفعة
المقالة السابقة
المقالة التالية

