تزامنًا مع حلول شهر رمضان، عادت ظاهرة «الصواريخ» تغزو الشوارع المصرية، إذ شهدت الشوارع والميادين والحارات قيام الأطفال والشباب بإطلاق الألعاب النارية التي تباع على الأرصفة وفى الدكاكين.
وبعض الألعاب النارية الاخرة و خاصة ما يُعرف باسم «البازوكا»، وهى عبارة عن ماسورة بلاستيكية وعبوة مياه غازية فارغة ومجموعة من الحجارة المخلوطة بالكربون يتم وضع الحجارة داخل الماسورة ورجها ثم إشعالها، مما ينتج عنه صوت انفجار شديد يشبه صوت الرصاص.
وأثار هذا الانتشار الواسع للبازوكا قلقًا كبيرًا لدى الأهالي بسبب الضوضاء المزعجة التي تُسببها، عبّر العديد منهم عن استيائهم من هذه الظاهرة، خاصةً في ساعات الليل، حيث تُسبب الألعاب النارية إزعاجًا كبيرًا للكبار والصغار على حدٍ سواء.
وناشد الأهالي الجهات المختصة في المحافظة التدخل لوضع حد لهذه الظاهرة، خاصةً مع اقتراب شهر رمضان، حيث من المتوقع أن يزداد استخدام الألعاب النارية بشكل كبير، وطالبوا بوجود حلول فعالة للحد من انتشار هذه الألعاب، مثل فرض عقوبات على من يستخدمها أو مصادرتها، وذلك لضمان راحة الأهالي وحماية أطفالهم من الضوضاء المزعجة
وأكد أحد ألاهالي أن هذه الظاهرة انتشرت بشكل كبير جدًا في المحافظة وأن الصوت مزعج للغاية ويشبه صوت الرصاص، وأضاف أن الأهالي لا يستطيعون النوم سواء في الصباح أو المساء، وأن الأطفال الصغار يستيقظون من النوم مفزوعين بسبب هذا الصوت المزعج
ويقول المستشار القانوني محمد لطفي جودة إن قانون العقوبات فرض عقوبة قاسية لحيازة الألعاب النارية كالصواريخ و«البومب» وما شابه، وفقا للمادة 102 ـ أ ـ من قانون العقوبات.
وأضاف «جودة» أن القانون وضح عقوبة حائز أو مستخدم أو مستورد أو مصنع هذه المواد بالسجن المؤبد أو السجن المشدد، كما صدر قرار وزير الداخلية رقم 1872 لسنة 2004 الذي أدرج البارود الأسود داخل العقوبة.