بقلم – عبدالناصر محمد:
تجولت اليوم بالحديقة الدولية باسنا التي كانت أحد أهم المزارات السياحية ليس لأهالي اسنا فقط بل لكل أهالي محافظة الأقصر إلى جانب انها مرسى سياحي للسفن ومكان لاستراحة السياح ولتتخيلوا معي كيف كانت الحديقة الدولية باسنا وكيف أصبحت؟.
كانت ” ولتسامحوني في وصفها ” بأنها أحد جنان الله في الأرض المياه الجارية من نهر النيل والشلالات المائية والخضرة والهواء النقي تحول كل هذا إلى “خرابة ” بسبب يد الإهمال الشديد الذي يعد ظلما ليس للحديقة بل لكل الاهالي الذين خسروا متنفس كان ولا اروع تحول إلى مكان مهجور
بداية فإن مساحة الحديقة الدولية باسنا تقدر بنحو 140 فدان مقسمة إلى حديقة للنزهة وأخري يتم زراعتها قصب والثالثة مثمرة الفاكهة
الأولى تحولت اشجارها إلى اشباح تحولت من أشجار خضراء إلى شجر يابس لا حياة فيها والنباتات تحولت من خضراء الى صفراء لم يصل لها الماء منذ سنوات رغم أن نهر النيل يسير بجانبها
أما الثانية فتم زراعة ربع المساحة والبقية أصبحت أرضها جرداء لا فيها نبات ولا ماء
أما الثالثة فبها بعض الشجيرات المثمرة وبقية المساحة اصبحت ارض مهجورة
كما ان هناك مكتبة مهجورة منذ سنوات غطت الأتربة كل معالمها وتم تجاهل إقامة المتحف الزراعي بها واما عن دورات المياه بها فلا نظافة الشبابيك مكسرة
ورغم هذا الإهمال فإن الاهالي يترددون على زيارتها والمفاجأة ان عدد زوار اسنا في شم النسيم تجاوز 21 ألف مواطن وتم بيع 21 الف تذكرة وكان سعر التذكرة جنيه واحد فتخيلوا كم من الاف الجنيهات التي يمكن ان تدخل خزينة الدولة من مرفق كهذا ببعض الاهتمام وتشغيل الملاهي والقهاووي وحمام السباحة وإضافة بعض الألعاب والترفيه
لذا أطالب أولا بمحاسبة السادة المسئولين على هذا الإهمال وضياع ملايين الجنيهات على خزينة الدولة وأطالب بضرورة بث روح الحياة لكل نباتات الحديقة التي تواجه الموت البطيء
وأخيرا أحب أشيد بالمنظومة الأمنية التي تعد على أعلى مستوى خاصة بعد شراكة وزارة الإنتاج الحربي مع وزارة الري في إقامة منظومة أمنية على أحدث طراز أما غير ذلك فحدث ولا حرج.