بقلم أحمد سلام
الحديث هنا له محاذير لأن للأمن القومي المصري من يدافعون عنه من خلال القراءة الجيدة الأرض ومن هنا لاخوف علي مصر ابدا طالما بها من يسهرون علي أمنها واستقرارها وذاك في كل موضع من مواضع الخطر بداية من إثيوبيا حيث أزمة سد النهضة ومروا بالشر المستدير الذي يراد من خلاله السوء لمصر.
بينما اشرع في كتابة هذا المقال عن ليبيا الشقيقة ومابراد لها من سوء من خلال التواجد التركي الداعم لفايز السراج وعملاء طرابلس كان شريط الأخبار في التليفزيون المصري يظهر خبرا عاجلا عن إجتماع لمجلس الأمن القومي برئاسة رئيس الجمهورية لبحث الأزمة الليبية وأزمة سد النهضة والنتائج ليست للتناول إنما القصد بأن الثقة بلا حدود في إدارة مصر الرسمية للأمر وهي ما تغاير رؤي الرأي العام الذي يميل للقوة لإنهاء أي نزاع اذا تفاقم واستحال تسويته بالتفاوض .
المؤكد في الأمر أن الجيش المصري لن يخوض ابدا حروبا لصالح الغير ولهذا كان إعلان القاهرة قبل أيام في حضور قائد الجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر ورئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح والذي أعلن فيه الرئيس المصري عن توقيت لبدء وقف النار يبدأ الساعة16 يوم الثامن من مايو .
المؤكد أن إعلان القاهرة هو بلورة لموقف سوف تتوقف علبه ومواقف ومن هنا كان التواصل الرسمي المصري مع روسيا وايطاليا تزامنا مع رفض متوقع من حكومة فايز السراج في طرابلس المدعومة عسكريا من تركيا التي للتخفي مطامعها في النفط الليبي ومن هنا كانت جيوش المرتزقة للقتال مع ميليشيات السراج .
الدعم المصري لاستقرار ليبيا لايتناقض مع دعم الجيش الوطني الليبي لأن توجه فايز السراج يلحق الضرر بليبيا نفسها. التوجه اذا ضد عميل فقد شرعيته وصار تابعا لتركيا أردوغان التي هي الشيطان الداعم الفوضي لنيل فوائد الكعكة الليبية .
دون تفاصيل الحديث الدائم لأي مواطن مصري هو صالح الوطن ومصلحة مصر دوما في استقرار الأوضاع في ليبيا .
الجيش الوطني الليبي يمثل ليبيا التي يراد لها أن تكون في قبضة الطامعين.
أمن مصر القومي في استقرار ليبيا …حديث الدعم السياسي إنما للتأكيد علي أن مصر لا تهدف من وراء إستقرار ليبيا إلا صلاح الأحوال في دولة عربية مساحتها ضعف مساحة مصر وطوال سنوات مابعد سقوط نظام حكم القذافي الأحوال تسوء من يوم لآخر وهنا لابد من نهاية تضع حدا لما يجري وذاك هو المنتظر دون تفاصيل طالما أن الحق يعضد مساعي الجيش الوطني الليبي المدعوم من البرلمان الليبي والشرعية هنا لإرادة الشعب الليبي اذا قبل الطرف الآخر المساعي السلمية وإلا الحرب حتي ينتهي أمر الخونة العملاء السائرين في فلك تركيا وقطر واعداء الأمة العربية .
#احمد__محمود_سلام