نبض الشارع

مصر البلد تنفرد بنشر أقدم صوره لـ”ميدان رمسيس” عام 1880

كتب – محمد الجندي:   تنفرد جريدة “مصر البلد الإخبارية” بنشر اقدم صوره لـ”ميدان رمسيس” والتي تم التقاطها  منذ عام 1880

وهي الصورة الاكثر ندرة لـ”ميدان رمسيس” بالقاهرة في عهد الخديوي توفيق , يظهر بالصورة المبني القديم لمحطة رمسيس الذي تم افتتاحه سنة 1856 كأول محطة سكة حديد في أفريقيا و الشرق الاوسط .

ميدان رمسيس

وقد حصلت عليها “مصر البلد الاخباريه” من المقدم محمد الدهراوي بالبحث الجنائي بمديرية أمن الغربية ورئيس مباحث مركز السنطه

ميدان رمسيس سنة 1962

كان ميدان رمسيس عبارة عن قرية تسمى “أم دنين”، وهذه القرية تمركز فيها الفاتحون العرب وأنشؤوا بها مسجدا سمى بمسجد “أولاد عنان”، والذي أعاد بناءه في العصر الفاطمى الحاكم بأمر الله وسمى بجامع “المقس”، وتم هدم هذا المسجد من قبل الفرنسيين في الحملة الفرنسية على مصر، وهو نفسه مسجد الفتح حاليا.

وفي عهد محمد علي باشا كان ميدان رمسيس عبارة عن متنزة بأمر من محمد على، وفي عهد عباس الأول تم شق شارع رمسيس والذي سمى آنذاك بشارع عباس الأول ووصل إلى منطقة “الريدانية” العباسية حاليا، كما أنشئت محطة مصر بعد توقيع الخديو عباس لاتفاقية مع الحكومة الإنجليزية لإنشاء خط للسكك الحديدية بين القاهرة والإسكندرية.

ميدان رمسيس

وقد ظل الشارع على هذا الاسم حتى عهد الملك فاروق الأول حيث تغير اسم الشارع إلى شارع “الملكة نازلي” والدة الملك فاروق.

وبعد وضع تمثال ” نهضة مصر” في وسط الميدان للمثال المصري العالمي محمود مختار في عام 1926م والذي أزاح عنه الستار سعد باشا زغلول سمي الميدان بميدان نهضة مصر وشارع نهضة مصر.

وبعد قيام ثورة يوليو تم نقل تمثال نهضة مصر إلى جوار حديقة الحيوان بالجيزة، ثم وضع تمثال رمسيس الثاني، واستقر اسم شارع رمسيس وميدان رمسيس حتى الآن.

ميدان رمسيس من أكثر ميادين مدينة القاهرة ازدحاماً.و كذلك من أقلها مراعاة لفطنة التخطيط توجد به محطة مصر وهي محطة القطارات المركزية إلى جميع مناطق جمهورية مصر العربية. كان به سابقاً تمثال لرمسيس الثاني ونافورته الشهيرة إلا أنه تم نقله في العام 2006م.

تاريخ ميدان رمسيس

كان ميدان رمسيس عبارة عن قرية تسمى “أم دنين”، وهذه القرية تمركز فيها الفاتحون العرب وأنشؤوا بها مسجدا سمى بمسجد “أولاد عنان”، والذي أعاد بناءه في العصر الفاطمي الحاكم بأمر الله وسمى بجامع “المقس”، وتم هدم هذا المسجد من قبل الفرنسيين في الحملة الفرنسية على مصر، وهو نفسه مسجد الفتح حاليا.

وفي عهد محمد علي باشا كان ميدان رمسيس عبارة عن متنزة بأمر من محمد على، وفي عهد عباس الأول تم شق شارع رمسيس والذي سمى آنذاك بشارع عباس الأول ووصل إلى منطقة “الريدانية” العباسية حاليا، كما أنشئت محطة مصر بعد توقيع الخديو عباس لاتفاقية مع الحكومة الإنجليزية لإنشاء خط للسكك الحديدية بين القاهرة والإسكندرية.

ميدان رمسيس

وقد ظل الشارع على هذا الاسم حتى عهد الملك فاروق الأول حيث تغير اسم الشارع إلى شارع “الملكة نازلي” والدة الملك فاروق.

وبعد وضع تمثال ” نهضة مصر” في وسط الميدان للمثال المصري العالمي محمود مختار في عام 1926م والذي أزاح عنه الستار سعد باشا زغلول سمي الميدان بميدان نهضة مصر وشارع نهضة مصر.

 

وبعد قيام ثورة يوليو تم نقل تمثال نهضة مصر إلى جوار حديقة الحيوان بالجيزة، ثم وضع تمثال رمسيس الثاني، واستقر اسم شارع رمسيس وميدان رمسيس حتى الآن.

برغم أن ميدان رمسيس وكما سلف يفتقر إلى حسن التخطيط مما ترتب عليه اتصاف الميدان بالزحام الشديد والأرتباك إلا أنه ومع ذلك يعد أهم ميادين العاصمة على الأطلاق وذلك لعدة نقاط هي :-

به محطة مصر وهي محطة القطارات المركزية بجمهورية مصر العربية إذ لا يتسنى لقطار يتجه من جنوب البلاد إلى شمالها أو بالعكسي إلا وكان لزاما عليه دخول المحطة بل والتوقف بها لفترة من الوقت ليست بالقصيرة.

كان يوجد بالميدان واحدا من أهم مواقف المواصلات بالعاصمة وكان واحدا من أهم أسباب الأرتباك الذي يتصف به الميدان قبل نقله إلا أنه لم يذهب بعيدا ولكن تم نقله خلف محطة مصر ليصبح اسمه موقف أحمد حلمي بدلأ من موقف رمسيس

به وسيله نقل “الميكروباص” لجميع أحياء القاهرة الكبرى، لذا يقصده جميع المواطنين من كافه الأحياء

ميدان رمسيس

يتفرع منه واحدا من أشهر الشوارع في القاهرة وهو شارع الفجالة

يحتوي الميدان على شارع رمسيس (واحداً من أطول شوارع العاصمة)

الميدان يربط ما بين وسط المدينة وبين ضواحي مصر الجديدة، روكسي.

الميدان يوجد به مسجد الفتح وهو مسجد هام ورئيسي بالقاهرة

توجد به محطة لمترو الأنفاق رئيسية أي تضم خطي المترو المتواجدين في العاصمة

تطوير الميدان

وقد قامت محافظة القاهرة في محاولة جادة لتطوير الميدان بإتخاذ عدد من الإجراءات التي نجحت في القضاء على مشكلة ازدحام الميدان وجعلته يظهر بمظهر حضارى منها

نقل الموقف ،نقل تمثال رمسيس أحد معالم الميدان الرئيسية، منع مرور المشاة في الميدان، إقامة الحواجز.

الوسوم
احصائيات كورونا في مصر اليوم
18

الوفيات الجديدة

الحالات السلبية

123

الحالات الجديدة

4930

اجمالي اعداد الوفيات

47182

عدد حالات الشفاء

94875

اجمالي اعداد المصابين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق