مصر البلد الاخبارية
جريدة - راديو - تليفزيون

شباب حزب المؤتمر يحذر من العواقب الوخيمة لقرار ترامب بنقل بلاده للقدس

كتب – محمد صبحى:

أعرب أتحاد شباب حزب المؤتمر عن رفضه التام والمطلق لقرار أدارة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب المنفرد بنقل مقر السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى مدينة القدس الشريف .

 

وأعتبر اتحاد شباب حزب المؤتمر فى بيان له اصدره منذ قلي أن هذا القرار المنفرد خالف كافة القرارات الأممية الصادرة من كافة المؤسسات ذات الشرعية الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة ومجلس الأمن .

وحذر الأتحاد فى بيانة الصادر  من العواقب الوخيمة لهذا القرار المتمثلة فى أجهاض كافة الجهود المبذولة خلال عقود لإحلال السلام فى المنطقة والتى تأمل للوصول لحل الدولتين وفقاً لتسوية نهائية تكون محل رضاء كافة الأطراف كما انها تدخل المنطقة فى دوامات العنف والعنف المضاد وتعطي دفعة للتيارات الرديكالية فى المنطقة وتمنع الأدارة الأمريكية من ممارسة أى دور فى تلك القضية بأعتبارها طرف متحيز يمثل جزأ من الأزمة.

وتساءل  الأتحاد فى بيانه  عن الدافع وراء تنفيذ قانون تعاقبت الإدارات الأمريكية على تأجيلة فى هذا التوقيت لاسيما وأن الأدارة الحالية سبق وأن وقعت مذكرة لتأجيله ؟.

قد يهمك ايضاً:

وهل هى أغراض انتخابية أم خطة أمريكية لأشعال وارباك المنطقة وأعطاء قبلة حياة للجماعات الأرهابية التى قامت المؤسسات الوطنية بدحرها والأنتصار عليها فى كافة الساحات .

كما أكد الأتحاد على تمسكه بالثوابت الوطنية فى القضية الفلسطنية والحقوق التاريخية للشعب الفلسطينى فى دولتة وعاصمتها القدس الشريف وأنه لا تنازل أو تلاعب فى تلك المسلمات وأنة لن تكون هناك تسوية نهائية لتلك القضية بمنأى عن تلك الثوابت .

كما أشاد الحزب بالجهود الواعية المبذولة من خلال المؤسسات الوطنية المصرية وعلى رأسها مؤسسة الرئاسة فى هذا الملف والتى نجحت فى أقرار المصالحة الفلسطينة خلال الشهور الماضية والرافضة لهذا القرار بكل ما يحملة من تبعات .

كما أعلن اتحاد شباب الحزب على أعتزامه القيام بعدة فعاليات خلال الفترة القادمة على رأسها مخاطبة كافة سفارات العالم فى مصر بمذكرة تشرح خطورة القرار الأمريكى ، ورفع العلم الفلسطينى فى كافة مقرات الحزب على مستوي الجمهورية وضم محاور القضية الفلسطينية الى حملة الوعى التى يقوم بها الحزب على مستوى المحافظات .

وأختتم الاتحاد بيانة بالتأكيد على أنة لن يدخر من الوقت أو الجهد أو المال لدعم الحقوق المشروعة للأشقاء الفلسطنين و الدولة الفلسطينية.

اترك رد