أخبار عربية وعالمية

سلطنة عُمان ترحب بإعلان وقف إطلاق النار فى ليبيا وتواصل دعم لبنان

كتب – سمير عبد الشكور:

رحبت سلطنة عمان بإعلان وقف إطلاق النار فى ليبيا، وكتبت الصفحة الرسمية للخارجية العمانية على تويتر: “ترحب السلطنة بالإعلانات الصادرة عن رئيس المجلس الرئاسى الليبى ورئيس مجلس النواب بوقف اطلاق النار والعمليات العسكرية”.

وتأمل السلطنة أن تؤدى هذه الخطوة لحوار وطنى شامل يحقق طموحات الشعب الليبى الشقيق، وتدعو الجميع لاغتنام هذه الفرصة للعمل الجاد للتوصل لحل سلمى شامل ودائم للقضية الليبية.

يأتي هذا الترحيب ترجمة حقيقية على ثوابت سلطنة عُمان الداعية لوحدة الدولة الليبية ودعم ركائز الاستقرار والأمن، ودعوة جميع الاشقاء العرب إلى دعم جهود الاطراف الليبية في تحقيق السلام والاستقرار وإلى دعم جهود جامعة الدول العربية في هذا المجال وبما ينسجم مع تطلعات الشعب الليبي الشقيق.

ومن جهة أخرى تواصل سلطنة عُمان تقديم الدفعة الثالثة من المساعدات إلى لبنان، في إطار دورها الإنساني لمد يد العون للدول الصديقة والشقيقة، تشمل هذه الدفعة ١٥ نوعا من المواد الغذائية المتنوعة، وتزن ٢٨ طنا، تم نقلها على متن رحلتين جويتين من سلاح الجو السلطاني.

تأتي هذه المساعدات بناء على توجيهات السلطان هيثم بن طارق، لتبرهن على القيم العُمانية الأصيلة، وفي مقدمتها التسامح وخلق مناخات تعايش بين مختلف الدول، تم تمويل تلك المساعدات من التبرعات الأهلية ضمن حملة مساندة لبنان في أزمتها الحالية من جراء الانفجار الذي شهده مرفأ بيروت البحري.

كما تؤكد تلك المواقف ثوابت السياسة العُمانية الراسخة على مدار 50 عاماً وتحديداً منذ مطلع السبعينيات من القرن الماضي، حيث يواصل السلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان ترجمة هذه الثوابت العُمانية والتي أرسى مبادئها الراحل السلطان قابوس بن سعيد طيب الله ثراه. وهي قيم السلام والتسامح.

يُشار إلى أن السلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان، من مواليد 11 أكتوبر 1955م، قد تولي حكم السلطنة في 11 يناير 2020، خلفاً للراحل السلطان قابوس بن سعيد طيب الله ثراه، ليواصل مسيرة البناء والتنمية والنهضة المتجددة في سلطنة عُمان.

احصائيات كورونا في مصر اليوم
13

الوفيات الجديدة

الحالات السلبية

124

الحالات الجديدة

5914

اجمالي اعداد الوفيات

96094

عدد حالات الشفاء

103079

اجمالي اعداد المصابين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى