دنيا ودين

رسالة إلى كل أب أو أم

بقلم – الشيخ رضا نصر الدين:

رسالة إلى الأسرة المسلمة انتبهوا “لعبة الحوت الأزرق”
هذه اللعبة انتشرت بشكل غريب ومخيف في هذه الأيام التي نعيش فيها وللأسف الشديد اخترقت هذه اللعبة
دول كثيرة منها هذه الدولة التي نعيش فيها مصر
هذه اللعبة تعتمد بشكل اساسى على الحالة النفسية للأبناء وفئة معينه من الأعمار هي التي تقوم بلعبها
الخطر ليس في اللعبة نفسها الخطر الأهم هي الاسره التي يعيش فيها هؤلاء الأبناء
ففشل الآباء في التربية وانحرافهم الاخلاقى لعنة أصابت الأبناء
إذا فمسؤلية انحراف الأبناء تقع على الآباء في المقام الأول وإذا كانت المؤسسات التربوية الأخرى لا تؤدى دورها بالشكل المطلوب مثل المدرسة والمسجد وأجهزة الإعلام فان دورها ياتى بعد الأب والأسرة
وفى عصرنا هذا انشغل الآباء بلقمة العيش عن تربية الأبناء وتوجيههم
فالأب يعمل طوال اليوم ولا يعود إلى البيت إلا في وقت متأخر من الليل وبعض الأمهات يعملن أيضا وليس لديهن وقت لتربية الأبناء وحتى لانظلم احد فالأم التي لاتعمل فإنها لا تستطيع ضبط سلوكيات الأبناء لضعفها من ناحية ولغياب دور الأب من ناحية أخرى وبالإضافة إلى ذالك فان الأب لم يعد القدوة لأبنائه بل بعد نموذجا سيئا لهم في بعض الأحيان فهو يهتم بالشكليات ويحرص على سفاسف الأمور وبهمل الجوانب الأخلاقية والدينية فهو لا يعنيه إن تخرج بناته بسبب وبدون سبب
وقد ياتى ببعض الأفلام الخليعة التي تشجع الأبناء على ارتكاب الرزيلة
وكذالك أصبح التلفزيون هو البديل الطبيعي للأبناء نظرا لغياب الأسرة وقدمت الأفلام والمسلسلات
نماذج للبطولة يحاول كلا من الشباب والصغار تقليدها والاقتداء بها في سلوكياتهم
هكذا فقد الأب سيطرته تدريجيا على الأسرة وفشل في إعداد جيل من الشباب النافع
لنفسه ولمجتمعه ولم يعد غريبا إن نرى أمثلة صارخة لانتهاك القيم وإتيان الرذائل
إذن الأب هو المسؤل الأول وكذالك الأم عن تربية الأبناء وتنشئتهم على التمسك بالفضائل
فالآباء يلقون بالمسؤلية على المدرسة والمدرسة بريئة فهي تؤدى دورها بقدر المستطاع في ظل كثافة الإعداد وضيق أوقات المدرسين وانشغالهم بلقمة العيش
فالمدرسة مهمتها في المقام الأول التعليم والتوجيه والتربية مهمة جانبية وليست
أساسية لان الوقت الذي يقضيه المدرس مع التلميذ غير كاف لتقويم سلوكه
كما إن المدرس يكتفي بتوجيه النصح والإرشاد
أما الفعل والسلوك فالمدرس لا يستطيع تتبع التلاميذ ومعرفة سلوكياتهم خارج المدرسة فهذه وظيفة الأب والأسرة
فعلى الأب أن يراقب سلوكيات ابنه وان ياتى إلى المدرسة ويسال عن أخلاقه
ويمكن التعاون بين المدرسة والبيت لكن هذا للأسف غير موجود فمن النادر إن
نجد أبا ياتى
لعبة الحوت الأزرق
نتحدث عنها لنكون على بينه منها يوجد أكثر من علامة إذا ظهرت على ابني علمت انه يمارسها
1-إذا كان طفلك يقضى ساعات طويلة أمام الكمبيوتر أو الهاتف لساعات طويلة دون أن يشارك احد من زملائه اى نوع من الألعاب التي يلعبها
2-نوم الطفل بالنهار لساعات طويلة وجلوسه وحيدا أمام الأجهزة بالليل
3- غلق باب الغرفة على نفسه لساعات طويلة
4-علامات خدوش على ذراعه أو فخذه
5-مشاهدة أفلام الرعب أو الإثارة بشكل غريب وملحوظ
6-وضع صور غريبة على مواقع التواصل الاجتماعي
7-أن يظهر تعاطفه مع الأطفال المنتحرين
8-إصابته باستمرار لحالات الغضب
9-آن يفقد اهتمامه بالا نشطه التي كان يمارسها ويستمتع بها في وقت سابق
10-العزلة أن يعيش منعزلا عن الأهل والأصدقاء والأقارب
11-قضاء معظم وقته إما على أسطح المنازل أو على الشرفة غارقا في التفكير
معلومة عن لعبه الحوت الأزرق
لعبه اخترعها روسي يدعى فيليب بودكين 2013
تقوم اللعبة على أساس استدراج الأطفال والمراهقين وتوجيه أوامر لهم بالانتحار شنقا أو إلقاء أنفسهم من أماكن عالية
تسببت اللعبة في وفاة 130حالة وأكثر حتى الآن انتشرت في مايو2016 ظهرت في كثير من دول العالم منها روسيا *أوكرانيا*السعودية *الجزائر*وأخرهم مصر

احصائيات كورونا في مصر اليوم
11

الوفيات الجديدة

الحالات السلبية

177

الحالات الجديدة

6166

اجمالي اعداد الوفيات

98624

عدد حالات الشفاء

106060

اجمالي اعداد المصابين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى