مصر البلد الاخبارية
جريدة - راديو - تليفزيون

تقارير عالمية: السلام الداخلي والخارجي سمة مميزة للتجربة السياسية العُمانية

كتب – سمير عبد الشكور:

أكدت تقارير عالمية أن السمة المميزة للتجربة السياسية العُمانية هي التمتع بالسلام الداخلي والخارجي على مدار نصف قرن تقريباً، باعتبارها تجربة ذات إرث تاريخي وحضاري، تتأسس بنيتها السياسية على مرتكزات قائمة على التسامح والمحبة والتواصل والتآلف وقبول الآخر، وحب الخير، وكره الشرور والفتن والحروب، واعتماد الحكمة ولين الخطاب والحوار في معالجة المشكلات، الأمر الذي أهَّلها لأن تتبوأ مكانها الطبيعي في الشأن الدولي وعلى المسرح السياسي العالمي.‏

 

وذكرت التقارير العالمية أن التجربة السياسية العمانية تعد من هذه التجارب المتميزة في نسقها الفكري القائم على السلام الداخلي والخارجي، فعلى مدار 48 عاماً من النهضة العُمانية، ترسخت الرؤية العُمانية التي وضع لبناتها الأولى السلطان قابوس، وتأخذ بمنهج التسامح والتفاهم وتعزيز آلية الحوار السلمي لحل كافة المشكلات التي تعترض سبيل الأهداف الإنسانية الكبرى التي تسعى إلى تحقيقها كافة المؤسسات الدولية كي تعيش البشرية في أمن وأمان وتفاهم ضمن منظومة عيش مشترك تحترم حقوق كافة الأطراف، وتحترم احتياجاتها ومصالحها دون تفريط في الحقوق وعلى قاعدة احترام الشرعية الدولية ومواثيقها وعدم مساواة الظالم بالمظلوم.

 

قد يهمك ايضاً:

أهمية رقمنة القطاع الفلاحي في تعزيز الشفافية والكفاءة

وقد أثبتت الممارسة العملية للسياسة العُمانية المتكئة على الشفافية والصراحة والوضوح، والعقلانية والحكمة والموضوعية، والتفاهم والتعاون والتسامح، أن هذه المبادئ هي الحاكم والمقياس الحقيقي لماهية السياسة العمانية.

 

ومن هنا فإن أي شهادة تأتي واصفة للسياسة العمانية أو واضعة لها في مرتبة متقدمة إنما هي ترجمة حقيقية لمكانة السياسة العُمانية، وهذا ما ينطبق على نتائج مؤشر السلام العالمي لعام 2018 الذي أصدره معهد الاقتصاد والسلام بأستراليا حيث حصلت السلطنة على المركز الخامس عربيا، كما حازت السلطنة على المركز 73 عالميا ،وحصلت على 1.984 نقطة، وصنفت ضمن قائمة الدول التي تتمتع بدرجة عالية من السلم، وصنفت السلطنة في المركز الاول عربيا في مؤشر انعدام الصراع الداخلي والخارجي الفرعي وفي المركز الرابع عربيا في مؤشر الأمن والسلم المجتمعي.

 

وكان مؤشر السلام العالمي للعام الماضي  2017 الذي أصدره معهد الاقتصاد والسلام في أستراليا، قد أكد أن السلطنة تقدمت 4 مراكز في المؤشر، حائزة بذلك المركز الـ70 عالمياً وحصلت على 1,983 نقطة طبقاً للمؤشر الذي يضم 163 دولة حول العالم، حيث حصلت السلطنة على المركز الخامس عربياً.

 

ويؤكد خبراء ومحللون سياسيون أنه باستقراء هذه المؤشرات، يمكن القول أن السلام الداخلي والخارجي يعد سمة مميزة للتجربة السياسية العُمانية، ومن ثم جاءت التصنيفات الدولية استجابة طبيعية لعملية رصد أمينة لهذا المشوار العماني السلمي الذي يعتبر نموذجاً يحتذى من كافة الدول المحبة للسلام والساعية إلى عمل كل ما من شأنه إرساء أسس الأمن والأمان والسلام الاجتماعي والنهوض الحضاري للبشرية جمعاء.

 

 

 

اترك رد