Exclusiveأخبار عربية وعالمية

المنظمة العالمية للأرصاد تشيد بالتجربة العُمانية في التعامل مع إعصار “مكونو”

كتب -سمير عبد الشكور:

أشادت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية (WMO) بجهود سلطنة عُمان في التعامل مع الأنواء المناخية الاستثنائية “مكونو” للتخفيف من تأثيراتها، ضمن خطط مدروسة ومحكمة للتعامل مع الحالات الطارئة وفقا للمعايير الدولية.

وقد أكد بيتري تالاس السكرتير العام للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن تجربة سلطنة عُمان متميزة من خلال المنظومة المتكاملة التي عملت بتعاون وانسجام بين جميع الجهات بمختلف أدوارها، وكذلك في بث التنبيهات والتحذيرات والمستجدات الطارئة واتخاذ أفضل التدابير بكل شفافية ووضوح.

وأوضح أن التجربة العُمانية سوف تبقى واحدة من أفضل الأمثلة للكثير من الدول التي تتعرض للأعاصير المدارية وبالمثل لصانعي السياسات ومتخذي القرارات في هذا الشأن.

كما أشاد بيتري تالاس بالدور الذي قامت به الهيئة العامة للطيران المدني من خلال تفعيل خطط الطوارئ بالمركز الوطني للإنذار المبكر من المخاطر المتعددة بكفاءة والتنسيق الجيد والمتواصل مع المركز الوطني لإدارة الحالات الطارئة وقطاعات المنظومة الوطنية في السلطنة.

وأثنت المنظمة العالمية على طريقة تعامل وسائل الإعلام العُمانية مع الأجواء الاستثنائية والذي تجلى في سلاسة بث المعلومات والتنبؤات الآنية والدقيقة والإرشادات التوعوية بسبع لغات مختلفة وهي: الألمانية والفرنسية والهندية والبنجالية والأوردو بالإضافة إلى اللغتين العربية والإنجليزية لضمان وصول المعلومة لأكبر شريحة في المجتمع حرصا منها على سلامة المواطنين والمقيمين على أرض السلطنة.

يؤكد الخبراء أن هذه الإشادة الدولية تعكس ما وصلت إليه سلطنة عُمان في ظل القيادة الحكيمة للسلطان قابوس بن سعيد، من تقدم وتطور في التعامل مع متغيرات الطقس والحالات الجوية الاستثنائية من خلال الكوادر الوطنية المحترفة في مجال الأرصاد الجوية والبنى الأساسية المتكاملة والتجهيزات الفنية المتطورة، ودقة رسم خطط الطوارئ وتفعيلها كما يجب وبما يتوافق مع المعايير الدولية.

يذكر أن المنظمة العالمية للأرصاد الجوية تضم في عضويتها 191 عضوا من الدول والأقاليم وقد انضمت السلطنة لعضويتها في عام1975.

احصائيات كورونا في مصر اليوم
11

الوفيات الجديدة

الحالات السلبية

177

الحالات الجديدة

6166

اجمالي اعداد الوفيات

98624

عدد حالات الشفاء

106060

اجمالي اعداد المصابين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى