Exclusiveدنيا ودين

الشيخ الدكتور مجدي عاشور: الفتنة في الدين تكون بالتفريط وبالإفراط

إذا أخرجنا الله عز وجل من المعادلة فإننا نرى العجب في هذه الحياة

كتب: عبد الرحمن هاشم

أكد فضيلة الشيخ الدكتور مجدي عاشور المستشار الأكاديمي لمفتي الديار المصرية أن الأسباب كلها راجعة إلى الله، وأن من ليس له يقين بهذا في الحياة الدنيا فسيوقن به لا محالة عندما يذهب بنفسه إلى الله.

وقال في الخطبة التي ألقاها أمس من فوق منبر مسجد جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا إن الله حبب إلينا قراءة سورة الكهف كل جمعة لنتعلم من أسرارها أنه لا حول ولا قوة إلا بالله، وأنك ما رميت إذ رميت ولكن الله رمى.. “فلنقرأ الكهف ونتدبر وننظر إلى لفظ الجلالة وما اشتق منه حتى تعلم أن الذي رباك هو الذي يتولى أمرك فتحمد الله في كل شيء في السراء وفي الضراء.. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أول من ينادى عليهم يوم القيامة ليدخلوا الجنة، الحمَّادون الذين يحمدون الله في السراء والضراء)”.

وأشار فضيلته إلى أن مواجهة امتحانات الحياة تكون بالحمد وبكتاب الله وبسيدنا رسول الله.. “نأخذ ذلك من صدر سورة الكهف {الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا}، ونواجه فتن الدنيا والبلاء في الدنيا بإرجاع الأمر كله لله، أما إذا أخرجنا الله عز وجل من المعادلة إذا صح التعبير فإننا نرى العجب كل العجب في هذه الحياة”.

وأوضح د. عاشور أن الابتلاء يكون بالمنع وبالعطاء، وبالنقصان وبالزيادة.. “إذا أعطاك صحة فقد ابتلاك، إذا أمرضك فقد ابتلاك، وإذا كنت ذا منصب فأنت مبتلى، في كل صحوك أنت مبتلى، فماذا تفعل؟”.

ولفت إلى أن “الفقير فتنة للغني، والغني فتنة للفقير، لأن الفقير لا يرجع غِنى الغني لله، والغني لا يرجع بركة المال القليل عند الفقير لله.. قال تعالى: {وجعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون؟}”.

وبين أن الفتنة في الدين والفتنة في العلم والفتنة في المال والفتنة في القوة والإدارة.. كلها أوردتها قصص سورة الكهف.

وأشار إلى أن الفتنة في الدين تكون بالتفريط وبالإفراط، بالتشدد وبالتسيب، والمنهج الوسط هو منهج (الأزهر) الذي تناقله العلماء كابر عن كابر وجيل عن جيل.. “فإذا فتنت في دينك فلذ بالله وعد إليه سريعا.. {قالوا ربنا رب السماوات والأرض لن ندعو من دونه إلها} واجعل شأنك شأن الذين اختبروا وامتحنوا يرجعون الأمر لله في كل شيء”.

وقال فضيلة الشيخ مجدي عاشور إن محور الفتن والابتلاءات: {وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه أفتتخذونه وذريته أولياء من دوني وهم لكم عدو؟}، فإذا عرفت أنواع الفتن وعرفت عدوك الحقيقي.. “فلذ بمولاك يهيىء لك أسباب النجاة، وارجع إليه ييسر لك أمرك ويفرج عنك، وتوكل عليه وأخلص له.. {فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا}”.

   

احصائيات كورونا في مصر اليوم
11

الوفيات الجديدة

الحالات السلبية

177

الحالات الجديدة

6166

اجمالي اعداد الوفيات

98624

عدد حالات الشفاء

106060

اجمالي اعداد المصابين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى