دنيا ودين

“أحسن الرسول اختيار السفراء فانتصرت كلمتهم على السيف”

بقلم – الشيخ رضا نصر الدين:

الإسلام دين الدبلوماسية الحقيقية في التعامل مع الناس فالإسلام يحرص على الكلمة الطيبة كما قال الرسول الكلمة الطيبة صدقة والدعوة الإسلامية تكون بالحوار وبالحسنى دون عنف او أكراه كما قال تعالى “أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين”فالإسلام يحرص على التعامل مع الآخرين معاملة حسنة طيبة وأن لايقابل المسلم الإساءة بمثلها كما قال الحق سبحانة “ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين”وكان المصطفي يلجأ إلى الأسلوب الهادئ في التعامل مع الناس حتى ولو كانوا غير مسلمين فكان بذالك خير الناس لأنه يعفو ويصفح ويتعامل بالرفق وهذه الدبلوماسية مهمة لإقناع من تحاوره فتقبل منه الرأي الأخر وتلاطفه وتساعده حتى يكون معك لاعليك إن الرسول هو الذي رسم خط الدبلوماسية للأمة الإسلامية وعليه صار أصحابه فيمن كانوا يرسلون من السفراء الى الدول ولقد كان المصطفى يرسل سفيره ويأمره بحسن المعاملة وان يقضي بينهم بكتاب الله ويقول لهم اتق دعوة المظلوم فإنها ليس بينها وبين الله حجاب وهكذا كان الصحابة رضي الله عنهم واستمر هذا الأسلوب الدبلوماسي في محاورات الخلفاء والأمراء بينهم وبين الدول المجاورة إلى ان استقر أمر الدعوة الإسلامية على أحسن مايكون ولو اننا سرنا على هذا المنهج لنجحنا مثل هذا النجاح والإسلام في حاجة إلى سفراء على درجة عالية من العلم والمعرفة لديهم القدرة على نقل معانيه وأهدافه إلى وأعتقد أن كل سفير لدولته هو في الوقت نفسه سفير للأمة الإسلامية.

احصائيات كورونا في مصر اليوم
18

الوفيات الجديدة

الحالات السلبية

115

الحالات الجديدة

5901

اجمالي اعداد الوفيات

95586

عدد حالات الشفاء

102955

اجمالي اعداد المصابين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى