دنيا ودين

مناجاة (٤١) لفضيلة الشيخ الدكتور مجدي عاشور

أَسْرِعْ يَا عَبْدِي لِتَنَالَ مِن رَحْمَتِي وفَضْلِي.. عَلَيْكَ بِمَا أُحِبَُهُ مِنكَ وَهُوَ كثرةُ الصَّلاةِ والسَّلامِ على (مُحَمَّد)

إلهي ..

دَخَلَتْ ليلةُ الجُمُعَة .. فَرَاجَعْتُ نَفْسِي فِيمَا صَدَرَ مِنِّي .. في أُسْبُوعِيَ المَاضِي .. فَوَجَدْتُنِي لا أَخْلُو مِن هَفَوَات أو غَفَلات .. وقد تَكُونُ مَعاصِيَ أو سَيِّئَات .. أَعْلَمُهَا أوْ لَا أَعْلَمُهَا .. ولكنَّكَ يقينًا تَعْلَمُهَا .. فجلستُ لِنفسي مُحَاسِبًا ونادمًا وخائفًا مِمَّا بَدَرَ مِنِّي .. فَسَمِعْتُ بِأُذُنِ قَلبي : عَبْدِي .. لا تَخَفْ وارْجِعْ إلَيَّ .. خاصةً في هَذِهِ الليلة .. ولكنْ بِمَا أُحِبَُهُ مِنكَ فِيها .. وهو كثرةُ الصَّلاةِ والسَّلامِ على (مُحَمَّد) .. أَلَمْ تَعْلَمْ بَأَنَّهُ حبيبيَ الأَوَّل ؟!. وأَنِّي أُصَلِّي عليه أنَا وكُلُّ مَلائِكَتِي : (إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) .. أَسْرِعْ يَا عَبْدِي .. لِتَنَالَ مِن رَحْمَتِي وفَضْلِي ..

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق