أخبار الرياضةمقالات والابداع

بكل صراحة ..كمال سعد يكتب: الدكتور رجاء السلمي “مكوك” الإتحاد العربي لكرة القدم

يقول المثل المصري “معرفة الرجال كنوز”..ومثل آخر يقول “خدلك من كل بلد صاحب وصديق”.. نعم إنها أمثلة لها ثقلها ووزنها، وبشكل خاص اسعي للإقدام علي هذه الخطوة وحريص عليها منذ أن عملت في بلاط صاحبة الجلالة، وخاصة في المجال الرياضي الذي أعشقه منذ نعومة أظافري، وتحديداً من عام 1993 أي من 25عاماً خلالها سافرت مايقرب من 12 دولة مابين عربية وأفريقية .
وخلال هذه الرحلات تعرفت علي رجالاً كثر من كل الدول التي سافرت اليها علي مدار تلك السنوات وحتى،هذه اللحظة تربطني علاقات طيبة بزملاء وأصدقاء في لبنان والسودان والجزائر وتونس،ورغم ذلك لم ألتقي شخصية مثل الدكتور رجاء السلمي مايسترو الإتحاد العربي لكرة القدم والساعد الأيمن لأبوناصر معالي المستشار تركي آل الشيخ رئيس هيئة الرياضة بالسعودية.
والدكتور رجاء السلمي، قابلته خلال مرافقتي لبعثة فريق الزمالك لكرة القدم بالسعودية ،وهو بالمناسبة سعودي المولد والنشأة ويعشق بلاده بلا حدود،وهذا حقه بعد أن أصبحت المملكة تحت قيادة سياسة رائعة الحصان الأسود وسط الدول العربية.
وحتي لا أخرج عن الموضوع واوجه كلماتي عن السعودية التي تحتاج إلي ضعف هذه المساحة بكثير جداً..أعود للحديث عن الدكتور رجاء”أبو خالد الغالي” الذي أعترف بأنه شخصية تركت بصمة بداخلي بعد لمست فيه “نكران الذات” ويؤثر علي نفسه رغم أنه “شعلة نشاط ومكوك”لا يهدأ ولا يكل أو يمل، ويؤدي عمله ومعه رجاله علي أكمل وجه وفي صمت رهيب، وعندما تقترب منه وتريد أن تضعه في مكانه الطبيعي من خلال نشر خبر أو موضوع أو علي الأقل صورة لإظهار جزء من الجهد الذي يبذله.. يكون رده :” لا مافي داعي” كلنا نعمل من أجل رفعة شأن السعودية من خلال منظمة عمل يقودها معالي المستشار تركي آل الشيخ .
ويضرب أبو خالد بهذه الكلمات المثل والقدوة ،في خدمة بلاده.. عكس ماتقابلت مع أناس يريدون “الشو الإعلامي” ونشر أخبارهم أولا بأول مهما كانت هامة أو عكس ذلك..والآن أيقنت لماذا أصبحت السعودية قمة في التحضر والرقي..وطالما أن هناك رجالاً ملء السمع والبصر مخلصين مثل أبو خالد ستتقدم المملكة وبسرعة البرق،وسيكون لها شأن آخر قريباً ليس علي مستوي العمل الرياضي فقط..بل علي كافة المستويات والأصعدة داخل وخارج الوطن العربي.. وإنا غداً لناظره قريب..وتحية إعزاز وتقدير إلي الدكتور رجاء السلمي وكل من يسعي ليكون خير سفير لبلاده..وأفتخر بأنني ولله الحمد خرجت من رحلتي بصديق غال مثل أبو خالد أطال الله عمره ومتعه بالصحة والعافية..وللحديث بقية إن كان في العمر بقية .
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق