Exclusiveصحة

اكتشاف عقار جديد ينهي على سرطان الثدي تمام 

   كتبت _ شيماء متولي

طبيب مصري يسجل براءة اختراع عقار جديد يقضي تماماً على سرطان الثدي ويمحيه من الوجود

حيث كشف لنا استشاري طب وجراحة الجلد والتجميل والعلاج بالليزر من جامعة مانشستر ببريطانيا

الدكتور شريف المسيري عن الدواء الذي سوف يكون من اهم  اي عقار اخري في علاج سرطان الثدي.

حيث صرح الدكتورشريف المسيري  ( كم أمرأة في العالم تتألم وتصرخ كل ثانية من أوجاع وآلام سرطان الثدي وماتت بسبب سرطان الثدي ذلك الغول المتوحش او الفيلم المرعب الذي تعيشه كل امراه علي وجه الارض خوف منه وكم من  أرواح أحب الناس لنا أمهاتنا وأخواتنا وزوجاتنا).

فكل 50 ثانية في أحد الأماكن في العالم يموت شخص بسبب سرطان الثدي أي أكثر من 1700 امرأة ورجل يومياً.

ويعد السرطان ثاني سبب رئيسي للوفاة في العالم وقد حصد في عام2014م إلى عام 2018م أرواح 810 مليون شخص وتُعزى إليه وفاة واحدة تقريباً من أصل 6 وفيات على صعيد العالم.

وتنال البلدان المنخفضة الدخل وتلك المتوسطة الدخل نسبة 70 % تقريباً من الوفيات الناجمة عن السرطان هذا بحسب تقديرات الأمم المتحدة.

ويعد السرطان من أشد الأمراض إيلاماً وعذاباً ويأتي سرطان الثدي في مقدمة أنواع السرطان التي تصيب النساء في العالم المتقدم والعالم النامي على حدّ سواء ويُلاحظ ارتفاع معدلات وقوع هذا السرطان في العالم النامي وعلى الرغم من إمكانية إسهام الاستراتيجيات الوقائية في الحدّ من بعض مخاطر الإصابة بسرطان الثدي فإنّ تلك الاستراتيجيات لا تمكّن من التخلّص من معظم حالات ذلك السرطان التي تظهر في البلدان الفقيرة حيث لا يتم تشخيص هذا المرض إلا في مراحل متأخّرة.

وتتمثل استراتيجيات الكشف المبكّر التي توصى البلدان المنخفضة الدخل والبلدان المتوسطة الدخل بانتهاجهما في الانتباه إلى العلامات والأعراض الأولى وفحص الثدي بالطرق السريرية في أماكن العرض المخصّصة لهذا الغرض.

وتسعى منظمة الصحة العالمية إلى تعزيز مكافحة سرطان الثدي في إطار البرامج الوطنية لمكافحة السرطان والبرامج المتكاملة لتوقي ومكافحة الأمراض غير السارية.

(تقرير منظمة الصحة العالمية عن عبء المرض العالمي ( 2018

والتشخيص المبكر مهم في جميع المواضع وفيما يخص معظم أنواع السرطان وفي ظل غياب التشخيص المبكر فإن المرضى لا يخضعون للتشخيص إلا في مراحل متأخرة قد لا يكون فيها العلاج الشافي خياراً متاحاً أمامهم بعد ذلك.

وبناء عليه فإن الكشف المبكر من أجل تحسين نتائج سرطان الثدي وتحسين معدلات شفاء مرضاه يظل حجر الزاوية لمكافحة هذا المرض.

وفي معاصرتي لآلام الكثيرات من الأخوات والأمهات المصابات بسرطان الثدي عكفت ليلاً ونهاراً لسنوات بإجراء البحوث والتجارب لمحاربة هذا المرض اللعين داعياً الله عز وجل أن يلهمني الصواب وينزل الدواء والشفاء كما أنزل الداء حتى تكللت الجهود بالنجاح.

وتوصلت بفضل الله تعالى إلى دواء فعال وناجح يقضي تماماً على مرض سرطان الثدي مكوناً من مركب معقد من البروتينات من مكونات سم الرايسين ricin المستخرج من بذور نبات الخروع وبعض مكونات سم الأربين Abrin المستخرج من البذور الحمراء لنبات البازلاء المسبحية (عين العفريت) باتحادها مع انزيم الميليتين Mellitin المستخرج من سم النحل.

وفكرة عمل الدواء الجديد أن (سم الرايسين والأربين) وهو من أشد أنواع السموم فتكاً على وجه الأرض ولا يوجد له ترياق أو علاج حيث أن مقدار في حجم رأس الدبوس قادر على قتل 5000 شخص بالغ في غضون ساعات.

ويقوم المركب المستخرج من الرايسين والاربين على تثبيط تصنيع البروتينات في الخلايا

(“ribosome-inactivating proteins”(RIPs)

والتي يطلق عليها (Type 1 RIPs

ولا يمكنها الدخول من سطح الخلية للوصول للريبوسومات Ribosomes إلا لو إتحدت مع وصلة disulfide bridge لتكوين (Type 2 RIPs)

وهو إنزيم يسمي أيضاً عندما تلتصق بها A chain برابطة disulfide bond وجزيء RTB بالريسين يتحد مع الجلوكوبروتينات والجلوكو ليبيدات فوق سطح الخلية الذي ينتهي بالجلاكتوز.

ويمكن لحوالي 106 – 108 جزيء ريسين الاتحاد بكل خلية ومجرد جزيء واحد ريسين يدخل الخلية يوقف نشاط 1500 ريبوسوم في الدقيقة ليقتل الخلية السرطانية تماماً ويقضي عليها.

ويقوم إنزيم الميليتين المستخرج من سم النحل وهى ماده مضادة للالتهاب تبلغ قوتها مئة مره ضعف قوة الكورتيزون ويحتوى أيضاً على مادة الدولابين وهى ماده مسكنة للألم عشرين مره ضعف قوة المورفين وهى أيضاً خافضة للحرارة خمسة أضعاف قوة الأسبرين بتقديم الراحة للمريض وإيقاف الألم تماماً.

وتم تجربة الدواء معملياً طبقاً لضوابط البحوث العلمية والإكلينيكية والتجريبية وتمت النتائج بنجاح ثم تمت تجربته وتطبيقه سريرياً على عينة من 580 حالة في الولايات المتحدة الأمريكية و 40 حالة في جمهورية مصر العربية وجاءت النتائج بنسبة نجاح 98% وفشل علاج 11 حالة لدخولهم مراحل متأخرة من المرض حيث أن شروط نجاح الدواء تكون عند العلاج في حالات الكشف المبكر عن المرض.

وتم تسجيل براءة الاختراع بمكتب الولايات المتحدة لبراءات الاختراع والعلامات التجارية United States Patent and Trademark Office

وقد تبنت أحدى شركات الدواء العالمية إنتاج الدواء وسيتم طرحه في الأسواق قريباً بسعر التكلفة بسعر رخيص جداً يناسب جميع الفئات والحالات حيث أن الدواء تكلفة إنتاجه قليلة وسيتم بيعه بسعر تكلفته وقفاً لله تعالي وستقوم الشركة الأمريكية بتنفيذ ذلك كنوع من الدعاية والمشاركة الإنسانية لخدمة البشرية.

 

                                           

                                                               

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق