الأسرة

تحديات العصر و تأثيرها على حال الأسرة

كتبت – هبه صالح: 

تغير حال الأسرة فى عصرنا عن العصور التى سبقتنا، و بدلا من ان تتغير الى الأحسن و هذا هو المنطقي نظرا للحداثة و التطور اللذان لحقا بالمجتمع و لكن للأسف فحال الأسرة قد تغير إلى الاسواء و ذلك لانشغال كل من الأب او الأم او كلاهما بالعمل لتوفير حياة كريمة للاسرة متغافلين عن دورهما الذى لا يقل اهمية وهو دورهم النفسى و التربوي تجاه أولادهم و تجاه بعضهم البعض.

ايضا من اخطر الأمور انشغال كل أفراد الأسرة بوسائل التواصل الاجتماعي و الانترنت الأمر الذي أدى إلى البعد بين أفراد الأسرة الواحدة و جعل كل فرد فى عالمه الخاص لا يعلم عنه شىء باقي أفراد الأسرة وهو الأمر الذى يعكس سوء استخدام التكنولوچيا و التى الهدف منها التقارب بين الناس و تنمية الثقافة و المهارات المختلفة و قد تؤدى فى بعض الأحيان الى الخيانة من احد الزوجين فى ظل غياب الترابط الأسرى الذى يسود بعض الأسر فى الوقت الحالي.

و لذلك فان خبراء الاستشارات التربوية و الأسرية ينصحون ببعض الخطوات التى منها قد نصل الى علاقات أسرية ناجحة و منها :

– الترابط بين أفراد الأسرة الواحدة فى كل موقف و حرص أفراد الأسرة على بناء  علاقة قوية مع الله و تشجيع أفراد الأسرة بعضهم البعض على ذلك .

– ان يفهم كل فرد من أفراد الأسرة دوره و ان الحياة الزوجية هى حياه مشاركة و تعاون و مسؤولية ولا تكن المسؤليه على عاتق فرد واحد فقط من الزوجين ولكنها مشاركة بينهم فى كل شيء و التحلي بالصبر بينهم في كل امور الحياة .

– التواصل بشكل مستمر بين أفراد الأسرة و عدم الانسياق وراء التكنولوچيا و استخدامها بصورة خاطئة الامر الذى يؤدى الى فقدان جو الدفء الأسرى داخل المنزل .

– حرص الأب و الام على احتواء أطفالهم و معرفة مشاكلهم و حلها و لا يتركوهم لأصدقائهم، الأمر الذي قد يؤدى بهم الى مالا يحمد عقباه فى ظل وقت غابت فيه القيم و الأخلاق و المثل العليا و القيم الأخلاقية .

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق