Exclusiveأخبار مصر

للسنة الثالثة على التوالي الشباب والرياضة تنظم “كود أفريقيا ” لرائدات الأعمال

بالتعاون مع البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة ومايكروسوفت و منظمة الفرانكفونية تنظم وزارة الشباب والرياضة الإدارة المركزية المشروعات وتدريب الشباب برنامج “كود أفريقيا “لرائدات الأعمال من (مصر ، السنغال ، الكاميرون ،مالي ) وذلك بمركز التعليم المدني بالجزيرة خلال الفترة من ٥ الى ١١ديسمبر الجاري .

وأشارت الأستاذة منال يوسف رئيس الإدارة المركزية للمشروعات وتدريب الشباب أن برنامج” كود أفريقيا” يهتم برائدات الأعمال من خلال عقد دورات للإدارة الرقمية لتبادل المعلومات والخبرات للمضي قدما لتحقيق أكبر عدد ممكن من المشروعات المبتكرة وإعادة صياغة الأفكار المتداولة .

وفي كلمة السفير ابراهيم الخولي مدير شئون منظمة الفرانكفونية بالخارجية المصرية أكد أن مصر حريصة على عقد العديد من الملتقيات مع شباب العالم وفي ظل رئاستها للإتحاد الأفريقي فالحكومة المصرية تولي إهتمام غير مسبوق بشباب القارة الأفريقية حيث تتم الآن عقد عدة دورات تدريبية للشباب الأفارقة على أيادي مدربين مصريين وتسعى مصر جاهدة إلى العمل بشكل متوازي لتبادل الخبرات بين الدول الأفريقية .

ويؤكد ممثلوا شركة مايكروسوفت أن أفريقيا هي مستقبل العالم وسوف تنهض لمحازاة الدول المتقدمة وأن الشباب قادر على تحويل مسارات “التطوير ، التنمية ، الإقتصاد ، البيئة ، المناخ ” .

وتناولت فعاليات اليوم إجراء حوار تفاعلي مع المشاركات حول أهداف التنمية المستدامة وما تم تحقيقه منها في الدول الأفريقية حيث أوصى المحاضرين على أن تلك الأهداف لم تتحملها الحكومات فقط ولكن الأهم تغيير ثقافات الشعوب والإنفتاح على المشروعات والتجارب الناجحة في الدول المتقدمة ودول الجوار للإستفادة من الخبرات المختلفة لتفادي الأفكار التقليدية والوصول إلى أفكار ريادية للنهوض بالقارة الأفريقية كما أكدوا على أهمية التعرف على برامج ريادة الأعمال وتكنولوجيا المعلومات ، وتطرق الحديث إلى” Design Thinking ” التفكير التصميمي كمحاولة لحل المشكلات بشكل إبداعي يساعد على تحديد التحديات وتحويلها لفرص تجارية وتوليد أفكار إستثمارية مبتكرة للقارة الأفريقية وخاصة وأن هناك تشابه كبير بين التحديات والفرص الموجودة في كل الدول الأفريقية .

وتحدثت المشاركات عن البرامج التكنولوجية والتطبيقات الموجودة بكل دولة أفريقية و التي تساهم في حل مشكلات مجتمعية متعددة مثل “تطبيق الإبلاغ عن العنف الزوجي ، تقديم النصائح والعون للنساء الحوامل في المناطق الريفية ، وهناك تطبيق لتسجيل الدخول للمستشفيات ، البحث عن الوظائف ، وآخر عن تسجيل رسائل صوتية لمساعدة من لايعرفون القراءة والكتابة ، كما أشاروا إلى تطبيق تعليمي للأطفال الذين لا يذهبوا إلى المدارس “.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق