Exclusiveأحزاب ونواب

طلعت سلامة بطالب بدمج الأحزاب المصرية في حزبين ‎

كتب – بهاء المهندس:

طالب الدكتور طلعت سلامة الباحث في الشأن الياباني دمج جميع الأحزاب المصرية في حزبين إثنين وذلك بعد إستقرار الحياة السياسية في مصر وذلك لإثراء الحياة النيابية والبرلمانية وزيادة المنافسة في العمل بما يخدم مصالح الدولة العليا.

هذا وقال سلامة : إن إستقرار الأوضاع بمصر الآن يتطلب تضافر كل الجهود المخلصة والبناءة من أجل بناء الدولة المصرية الحديثة.

وأشار سلامة الي عدد مواطني جمهورية مصر العربية الذي تجاوز ١٠٠ مليون نسمة وعدد الأحزاب الذي شارف علي ١٠٠ حزب  وقال إن كل مليون مواطن يقابلهم حزب له أجندته  السياسية وأفكاره الحزبية وايدلوجياتة التي تتشابه معظمها ولا تؤثر في الحياة السياسية وما هي الإ تكرار وإن اختلفت المسميات والرموز والأفراد.

وقال سلامة: إن الحياة البرلمانية والتشريعية في مصر تحتاج إلي نظرية التشبيك والانصهار داخل كيانين قويين تشتد فيهما المنافسة من أجل تمثيل برلماني قوي يضاهي البرلمانات العالمية.

هذا وقال سلامة : ان وجود حزبين علي الساحة فقط سيسمح برؤية كبيرة لعرض برنامج حزب قوي يؤدي في النهاية لخدمة الوطن.

ومن جانبه أكد سلامة علي الغياب الملحوظ لدور الأحزاب في مصر رغم كثرة أعدادها .
وطالب سلامة الجهات الأمنية بضرورة القيام بتحريات حيادية لمرشحي الحزبين عن الأوضاع المادية والاجتماعية والاستقرار النفسي والكشف عن سلامة القوي العقلية واجتياز المقابلة الشخصية ثم الإنتقال للمناظرات التليفزيونية العامة وعرضها علي الشعب علي الهواء مباشرة لسهولة اتخاذ القرار في التأيد من عدمه.

وقال سلامة: أن العصبية ونظام العائلات في الانتخابات والتأييد بدافع الحمية القبلية والعائلية أضاع علي عامة الشعب الاستفادة من تمثيل نيابي مشرف وسمح للبعض بالحصول علي حصانة لا يستحقوها من تجار الآثار مما دفع رئيس المجلس بتهديد البعض عبر الجلسات العلنية بفضحه أمام الرأي العام وأصبح من لدية القدرة المالية هو صاحب كرسي البرلمان.

وشدد سلامة علي أهمية وضرورة دمج جميع الأحزاب في حزبين للوقوف صفا واحدا من أجل بناء مصر المستقبل .

وطالب سلامة بضرورة إنعقاد  دورات لتدريب مرشحي الحزبين علي العمل والأداء البرلماني حتي لا نواجه بنواب كل دورهم هو النوم تحت قبة البرلمان والحصول علي بدل الجلسات دون تمثيل برلماني مشرف.

وطالب سلامة بإلغاء نسبة10% للقيادة السياسية تحت قبة الغرفتين الشعب والشيوخ
فالوطن نسيج واحد لا تمييز فيه لأحد علي حساب أحد

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق