Exclusiveمتابعات وتقارير

أبناء المدن يناشدوا المسؤلين “سائقو التوك توك أطفال ويتعاطون المخدرات ويسرقون السيدات ويخطفون الفتيات” ..

"التوك توك" سرطان الشوارع الذى يسير على 3 عجلات يهدد أرواح اهالي مدينه دسوق 

تلك المركبة التى تسير على 3 عجلات واقتحمت سوق النقل والمواصلات بمختلف أنحاء الجمهورية، وباتت خطرا داهما يهدد أرواح المواطنين بمحافظة كفر الشيخ  مؤخراً نظراً لانتشارها الكبير وشراء كل من يملك بالكاد آلاف الجنيهات فيصبح سائقاً وفى عهدته عشرات الأرواح بصورة يومية إما داخل مركبته أو حوله فى الطرقات التى يغزوها بسرعات خيالية تهدد الكبار والأطفال والسيدات الذين ينهون مصالحهم سيرا على الأقدام .
وأصبح “التوك توك” وسيلة المواصلات الأشهر فى محافظة كفر الشيخ  فى السنوات الأخيرة، وانتشر بصورة مخيفة للغاية فى جميع مراكز ومدن المحافظة دون رقابة من المسئولين بالمحافظة أو رجال المرور، حيث تحولت تلك المركبة بالغربية إلى طاعون يضرب بالقواعد المرورية عرض الحائط، فيسير عكس الاتجاه ويقف فى منتصف الطريق دون أية ملاحقات.
والغريب فى المشهد اليومى للتوك توك، أنه رغم رفض عدد من المحافظين دخوله للشوارع الرئيسية وعمله بالقرى والنجوع المتناثرة في حدود المحافظات، إلا أن محافظ كفر الشيخ اللواء إسماعيل طه   يشاهد تلك الكارثة فى جميع جولاته بمختلف أنحاء المحافظة ورغم تكرار حوادث التوك توك بحق المواطنين بصورة يومية، ولكنه لم يتحرك له ساكنا حتى الآن لإصدار أية قرار لحفظ ماء الوجه للحد من تلك الظاهرة وكأن تلك الكارثة لا تعنيه فى شىء.
أبناء المدن يصرخون: سائقو التوك توك أطفال ويتعاطون المخدرات وتصرخ مدينه  دسوق احد مدن المحافظه واشهرها من جرائم وكوارث التوك توك اليومية بحق المواطنين، حيث أصبحت تلك المركبة الحديثة على السوق المصرى هى السبب الرئيسى لمعظم الجرائم التى تحدث فى نطاق المحافظة ومدنها المختلفة، فيوجد من يقوم باستخدامها فى ترويج المخدرات وبيعها أمام أعين الجميع، كما يستخدم فى الجرائم الأخرى كالسرقة وتثبيت المواطنين وسرقة حقائب السيدات، والاغتصاب وخطف الفتيات.مثلما يحدث علي مزلقان القطار امام كوبري دسوق القديم حيث يتمركز اعداد هائله من التكاتك وكأنهم امتلكوا الشارع ناهيك عن الالفاظ وسب الدين وغيرة من الأعمال الا اخلاقيه  فهؤلاء لا يجد من يحاسبهم ولا يوجد أي عقاب لما يفعلوا يوميا بسكان المنطقه من معاكسات وتحرش بالسيدات وخناقات  أهالي منطقه ارض مفتاح فاض بهم الكيل من أعمال البلطجه التي يمارسها هؤلاء يوميا.
وفى هذا الصدد يقول محمد الامام  أحد أهالى مدينة دسوق  أن التوك توك كارثة بكل المقاييس وأصبحت أعداده فى الشارع يزيد عن أعداد سكان مدينة دسوق ومعظمهم سائقى التوك توك يعملون بدون تراخيص ويتسببون فى معظم الجرائم التى تحدث داخل المدينة، ويتعاطون المخدرات صباحاً ومساء، ويتاجرون فيها داخل مركابتهم ومعظمهم أطفال لا يتعدون 15 عاما ولا يوجد أى رقابة عليهم أو حملات تحد من هذه الكارثه.
سائقو التوك توك يسرقون السيدات ويخفطون الفتيات ويغتصبونهم أمام أعين الجميع
وأضاف الامام ، أنه في كل زيارة للسيد المحافظ يتم منعهم  مؤقتا وفي أغلب الأحيان قد  يشاهد تلك الكارثة بعينيه ولا يتحرك له ساكنا بالرغم من مشاهدته للأطفال التي تقوده والانتشاره الكبير للأزمات المرورية التى يتسبب فيها، ولكنه لم يتخذ أى إجراء للحد من تلك الكارثة التى تهدد حياتنا وحياة أطفالنا فى حياتهم اليومية.
ومن جرائم التوك توك اليومية بمدينة دسوق ، يقول وليد الجزائرلي  إن جارته ذهبت إلى السوق لشراء متطلبات المنزل بعد أن خرجت من عملها وبعد أن انتهت وفى طريقها إلى المنزل قام توك توك بخطف حقيبتها ودفعها على الرصيف وفر هاربا ولا احد يعلم عنه شيء  الي الان وكثيرا من الجرائم التي ترتكب من سرقات موبيلات وأشياء أخري وهذه الجرائم يرتكبهاأطفال يقدون  هذا السرطان  وهم تحت تأثير المواد المخدرة.
الأهالى يناشدون محافظ كفر الشيخ ومدير إدارة المرور  لا تدفن رأسك فى التراب وسيطر على تلك الكارثة التى تدمر المجتمع.
وطالب نورا عبد الفتاح مدرسه  بضرورة مساعدتهم فى مواجهة ذلك السرطان الذى ينهض في شوارع وطرقات المدينة، متسائلة: “من المسئول عن تلك الكوارث التى تحدث كل يوم من سائقى التوك توك ولا يوجد رادع لهم”، وناشدت اللواءاسماعيل طه  محافظ كفر الشبخز بعدم دفن رأسه في التراب كالنعام كما أنه لا يرى تلك الكوارث اليومية من التوك توك، بضرورة التدخل لمواجهة كوارث السائقين الصغار بحق المجتمع الدسوقي .
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق