Exclusiveأخبار مصر

القوي العاملة : منح أسرة متوفي حادث خلاط الاسمنت بالكويت كافة مستحقاته وبوليصة التأمين ومعاش شهري

كتب – سمير عبد الشكور:

أعلن وزير القوي العاملة محمد سعفان، أنه في إطار متابعة مكتب التمثيل العمالي التابع للوزارة بالقنصلية المصرية بدولة الكويت ، لمستحقات المواطن المصري عبد المنعم سيد سعيد، المتوفي في حادث سقوطه في خلاط أسمنت بالمصنع الذي كان يعمل فيه بمنطقة الصليبية بمدينة الكويت، فقد قامت الشركة بتحمل مصاريف نقل الجثمان للقاهرة ، وتذكرة الطيران لابن اخته صبحى محمد على المرافق للجثمان، ومعه ما يعادل مبلغ عشره ألاف جنيه مصري للأسرة، فضلا عن منح أسرته عشرة ألاف دينار ، ومبلغ التأمين الذى يعادل عشره ألاف دينار أو 24 ضعف الراتب أيهما أكبر، بالإضافة إلي معاش شهري.

وقال هيثم سعد الدين المتحدث الرسمي والمستشار الإعلامي لوزارة القوي العاملة : إن وزير القوي العاملة محمد سعفان، كان يتابع أولا بأول بصفة يومية إجراءات نقل جثمان المواطن المصري المتوفي في الحادث ومستحقاته لدي الشركة التي كان يعمل بها، وذلك من خلال المستشار العمالي بالقنصلية المصرية بالكويت أحمد يوسف،  الذي أشار إلي أن المواطن المتوفي يدعي من مركز قوس بمحافظة قنا، ويحمل جواز سفر مصري تحت رقم : A11151882  ، ويبلغ من العمر 48 عاما ، وأنه تم الاطلاع علي  المستندات الدالة علي ما قامت بصرفه الشركة ، وأنه بمجرد وصول إعلام الوراثة سيتم التواصل مع أسره المتوفى وتسليهم مستحقات المتوفي بالكامل ومبلغ التأمين والمعاش الشهري.

وقام المستشار العمالي أحمد يوسف بالتنسيق مع القنصلية  بالتوجه الى موقع مصنع الغانم انترناشيونال للخلط الخرساني الجاهز التابع لشركة المسيلة للخلط الخرساني  بمنطقه الصليبية شرق الكويت الذى وقع فيه الحادث للاطمئنان على العمال المصريين بالشركة وما يتم تطبيقه من اشتراطات  السلامة والصحة المهنية لهم حتي لا يتكرر ما حدث فى المستقبل، حيث تم مقابلة مدير الإنتاج للوقوف علي موقع الحادث ومثل لنا كيف وقع .

كما تم مقابلة مدير المصنع ونائبه وهما مصريان الجنسية وقد تم افادتنا بأن المرحوم المتوفى عبد المنعم وزميل له كانوا هما المسئولان عن تنظيف الخلاط بعد عمليه الخلط ، وأن الخلاط له غرفه تحكم وبه زر التشغيل، ونتيجة عدم التنسيق بينه وبين زميله وهو داخل الخلاط تم التشغيل وهو بالداخل وهناك تحقيقات لازالت مستمرة فى هذا الموضوع .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق