تعليم

“التعليم” تنظم التصفيات النهائية لمسابقة تحدي القراءة العربي.

 

 

كتب – محمد عيد:

انطلقت فعاليات التصفيات النهائية لمسابقة تحدي القراءة العربي، اليوم الأحد، للعام الرابع على التوالي بالمركز الرئيسى لاتحاد طلاب المدارس بالعجوزة، والتي تستمر في الفترة من 31 مارس 2019 إلى 2 أبريل المقبل، بمشاركة 27 مديرية تعليمية، وذلك تحت رعاية الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني وبالتعاون مع دولة الإمارات العربية المتحدة.

وقال هشام السنجري رئيس قطاع الخدمات والأنشطة التربوية بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، إن المسابقة تهدف إلى زيادة الوعي بأهمية القراءة لدى الطلاب في العالم العربي، وتنمية مهارات التعلم الذاتي والتفكير التحليلي الناقد وتوسيع المدارك، وتحسين مهارات اللغة العربية لدى الطلاب لزيادة قدرتهم على التعبير بطلاقة وفصاحة، وتعزيز الوعي الثقافي لدى الطلاب منذ صغرهم، وتوسيع آفاق تفكيرهم.

وأضافت الدكتورة سمية صديق مدير عام الإدارة العامة للمكتبات، أنه تم تسجيل  9 مليون و424 ألفا و374 طالبا على مستوى الجمهورية، حيث تمت التصفية الأولى على مستوى المدارس والإدارات التعليمية، وكذلك التصفية الثانية على مستوى المديريات التعليمية وأسفرت عن فوز 1188 طالب وطالبة بمعدل 44 طالب وطالبة من كل مديرية، وتُعقد بدءًا من اليوم التصفية النهائية على مستوى الجمهورية لـ 648 طالب وطالبة على مستوى الجمهورية بمعدل 24 طالب وطالبة من كل مديرية، منوهة إلى أن فريق من المحكمين من دبى يقوم بعملية التحكيم. 

وأوضحت أن عدد طلاب المسابقة الماسية 8 طلاب من خمس محافظات، كما تتضمن المسابقة اختيار أفضل مدرسة لـ 20 مدرسة من 17 محافظة، واختيار أفضل مشرف لـ17 مشرف من 16 محافظة.

جدير بالذكر أن “تحدي القراءة العربي” هو أكبر مشروع عربي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لتشجيع القراءة لدى الطلاب في العالم العربي، ويأخذ التحدي شكل منافسة للقراءة باللغة العربية يشارك فيها الطلاب المشاركون عبر خمس مراحل تتضمن كل مرحلة قراءة عشرة كتب وتلخيصها في جوازات التحدي، وبعد الانتهاء من القراءة والتلخيص، تبدأ مراحل التصفيات وفق معايير معتمدة، وتتم على مستوى المدارس والمناطق التعليمية ثم مستوى الأقطار العربية وصولاً للتصفيات النهائية والتي تُعقد في دبي سنوياً في شهر أكتوبر.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق