تعليم

استمرار أعمال قافلة جامعة المنيا لقرية ههيا

المنيا – وفاء رمضان:

أكد الدكتور مصطفى عبد النبي عبد الرحمن، رئيس جامعة المنيا أنه بتجربة غير مسبوقة بالجامعات المصرية قام أعضاء القافلة البيئية المتكاملة التي أطلقتها الجامعة لقرية ههيا منذ أول يوليو الجاري بالتحرك إلى منازل المواطنين والمساجد؛ لمحو أميتهم بمقار إقامتهم وإنشاء فصول محو الأمية بمنازلهم وبالمساجد القريبة لهم، علاوة على فصول محو الأمية التي تقيمها القافلة بالقرية، وذلك تشجيعاً لهم للمشاركة بالمشروع ولتعميم الاستفادة لجميع أهالي القرية وكذلك لكبار السن منهم ولصغارها، ولمنحهم القدرة على الكتابة والقراءة  وذلك ضمن المشروع الذي تنفذه الجامعة بالقرية بالتعاون مع الهيئة العامة لتعليم الكبار لتعلن مع نهاية الشهر الجاري “أن قرية ههيا خالية من الامية”.

وأضاف د.”عبد النبي” أن القافلة قامت بمسح بيئي واجتماعي لأهالي القرية لاكتشاف الأسر الأولي بالرعاية والمحتاجة لتوصيل مياه الشرب لمنازلهم، بالاضافة  إلى مسح اجتماعي وحصر  لمتحدي الإعاقة والأسر المعيلة بالقرية  لتدربيهم على الحرف اليدوية التي تدر عليهم دخل وبدء مشروعاتهم الصغيرة ، حيث تم تنظيم العديد من الدورات في تعليم الخياطة والتطريز قامت بها كلية التربية النوعية، وبالتعاون مع أحدى مؤسسات المجتمع المدني لتكريم العشر الأوائل وإهدائهم ماكينات خياطة كنواة لمشروعهم الصغير بالإضافة لمبالغ مالية.

وأوضح الدكتور محمد جلال نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن الخدمات الطبية مستمرة في تقديم خدماتها بالقرية حتي نهاية يوليو الجاري، وذلك  بالعيادات الثابتة بالوحدة الصحية بقرية ههيا، والتي يقوم بتوقيع الكشف بها نخبة من أساتذة الجامعة بكلية الطب بجميع التخصصات الطبية، بمتوسط حالات كشف تصل  يومياً إلى 90 حالة للبالغين و150 حالة للأطفال في تخصصات النساء والباطنة والرمد والجلدية والمسالك والجراحة العامة والنفسية والعصبية، ويتم توزيع الأدوية التي تقدمها الجامعة بالمجان لمواطني القرية، بالإضافة لقيام كلية طب الأسنان بتوقيع الكشف الطبي وتوزيع الأدوية أيضًا بالمجان.

وتابع د.”جلال” أنه في الجانب البيطري تقدم الجامعة خدماتها البيطرية بالكشف على متوسط حالات تصل إلى  75 حالة يومياً وصرف العلاج والتحصينات بالمجان وذلك بالوحدة البيطرية للقرية.

وفيما يخص تنظيم الندوات التوعوية والدورات التدريبية لأهالي القرية أشار د.”جلال” أن كلية الزراعة نظمت ندوة عن المخصبات الزراعية للمزارعين، كما قامت كلية الحقوق بعقد ندوة عن الحقوق السياسية للمواطنين، بالإضافة لندوة لكلية دار العلوم عن المواريث وتوزيع التركات، ونظمت كلية التربية النوعية دورة في الخياطة والتطريز وندوة عن المقامات الموسيقية، وقامت كلية التمريض بعقد أربعة ندوات عن الكشف المبكر لسرطان الثدي، وندوة عن الصحة العامة للطفال ولربات البيوت، وأخيراً ندوة عن الوقاية من الفيروسات الكبدية .. “الأسباب والعلاج” وندوة عن الأمراض المتوطنة، إضافة إلي دورة في برامج الحاسب الآلي ICDL لمعلمي القرية، ومقدمة عن الكمبيوتر وبرامجه لأطفال القرية، كما قامت كلية التربية للطفولة المبكرة بعقد ندوة عن التعديل السلوكي للأطفال تخللها تحية العلم والهتاف بتحيا مصر.

وفي مجال التجميل والتطوير بالقرية أوضح الدكتور محمد عنتر أبو رية وكيل كلية السياحة والفنادق والمشرف علي القافلة، أنه تم دهان سور مدرسة ههيا للتعليم الأساسي والأشجار بألوان علم مصر واللون الأبيض، والانتهاء من لوحة جدارية جديدة بفناء المدرسة واستكمال أعمال التطوير لروضتي الأطفال بالمدرسة والتي قامت كلية التربية للطفولة المبكرة بالتبرع للروضتين بمجموعة من اللوحات الفنية والعرائس والألعاب والوسائل التعليمية.

هذا إلي جانب إزالة مدخل طريق الخمسين المؤدي لقرية ههيا ومجموعة من القرى التابعة لها وإعادة تطويره وصبه خرسانياً تمهيداً لتطويره بالكامل من قبل كلية الفنون الجميلة بالإضافة إلي زراعة 50 شجرة على جانبي الطريق الخمسيني وداخل مدرسة القرية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق