مقالات والابداع

بكل صراحة..كمال سعد يكتب : محمد عباس النجار ” الإنسان” واجهه مشرفة لمرور بسيون..وتحية للعميد” ماجد ناشد”

النقيب محمد عباس النجار، رئيس وحدة مرور بسيون “بلدى” التى أفتخر به.. توجهت لمقابلته داخل مكتبه بالوحدة لفحص سياراتى لنقل اللوحات من مرور القاهرة إلى مرور بسيون، وخلال صعودى سلم الوحدة للدور الثانى بصحبة المحترم زميل الدراسة الذى إذدادت أخلاقه علو وتواضعاً الأمين محمد المسيرى، ليقدمنى له توجست خيفه أن يكون النجار أحد الشخصيات التى تسير على قضبان اللوائح .
وكانت المفاجأة أننى شاهدت ، شخصاً قمة فى التواضع والأخلاق العالية وحسن المظهر والمقابلة التى فاقت الوصف، وما جذبنى لشخصية النقيب محمد النجار تواضعه مع كل من يطرق باب مكتبه خاصة المرضى وذوى الإحتياجات الخاصة وكبار السن، ولمست فيه أنه إنسان “متربى وابن أصول” عندما داخل عليه أحد كبار السن مريضاً يطلب منه إنهاء خدمة وصل بصعوبة للمرور لإنهائها، فإذا به – أى النجار- ينتقض من على كرسيه وقال له بالحرف : ” إتفضل ياعم الحاج على راسى” وأجلس المسن وخرج بنفسه ينادى على أحد الموظفين: “تعالى يا فلان..ده ورق عمك الحاج هيقعد معايا هنا وخلص ورقه وارجعلى”.
هذا الموقف الإنساني النبيل الذى طالما نحب أن نراه داخل كل المصالح الحكومية على أرض هذا البلد، شاهد عيان عليه عبد الشافى مصطفى كمال رئيس مركز ومدينة بسيون ” الخلوق”.. والذى وجدته داخل مكتب محمد النجار للترتيب والتنسيق لمساندة أبناء بسيون والموقوف بجانبهم لضبط تعريفة الركوب الجديدة بعد زيادة أسعار المواد البترولية..ودخلت فى الحديث معهما ووجدت أنهما منذ ثلاثة أيام يقيمان فى بسيون ولم يغادر أحداً منهما إلى منزله تحسباً لحدوث أى أزمة من قبل السائقين على أرض بسيون ..ونجحا فى المهمة ومر الموقف مرور الكرام بحسن تعامل كلاً منهما مع المواطنين والسائقين.
المهم..سعدت جداً بمعرفة النقيب محمد النجار، و أنه حقاً مثلاً يحتذى للقيادة الشابة وهو مايحسب لمدير مرورالغربية العميد ماجد ناشد وكل من رشح النجار للعمل فى هذا الموقع الحيوى.. والشكر موصول للزميل محمد المسيرى الذى أصر على أن يعرفنى به وتحدث فيه شعراً خلال صعودى السلم لمقابلته ..وللحقيقة “المسيرى عنده حق” ..قائد شاب ويحسن مقابلة المواطنين ويحرص على حل مشاكلهم بالتواجد فى الصالة بينهم..هنيئاً لبسيون، وأتمنى دوام التوفيق للجميع داخل هذه الوحدة ،وشكر خاص جداً لمدير إدارة المرور بالغربية الذى دفع بمحمد النجار فى هذا المكان لثقته الكبيرة فيه..وللحديث بقية إن كان فى العمر بقية.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق