مقالات والابداع

في ذكري ميلاد جمال عبد الناصر

بقلم أحمد سلام

قراءة أيام مصر تستلزم قراءة مابين السطور ومفارقة نبش القبور تزامنا مع اليقين بأن البشر ليسوا ملائكة ودائما في الإبحار في قصة الأمس بقصولها الموجعة من منطلق الإعتبار حتي تفارق العثرات وصولا إلي بناء يسع أبناء وطن ينشد الإستقرار تعرض لكثير من مسببات الانهيار ولكن الله سلم. !
.. أكتب تجربة إنتهت عنوانها جمال عبد الناصر في ظل يقين أنه لم يزل حديث من عايشوا التجربة وهم مع مرور السنين إلي نقصان وقد تعذر الحوار علي نحو جعل إيثار الصمت راحة من مواجع تؤلم القلب ففي بلادي كل الساسة مذنبون. !
… في ذكرى مولده ال102 وقد ولد 15 يناير 1918عز منال التعامل مع الأمور من منطلق أن الحديث عن إنسان أصاب واخطأ وكانت التجربة في مجملها محاولة جادة لبناء وطن وقع تحت أسر احتلال أستمر لاكثر من سبعين عاما لأجل هذا من الأفضل التعقيب بقول واحد لايتغير ألا وهو من بلا خطيئة فليرمه بحجر .
. ..جمال عبد الناصر الضابط في الجيش المصري قائد تنظيم الضباط الأحرار قائد ثورة 23 يوليو 1952 التي غيرت وجه وطن وامتد أثرها إلي مواضع كثيرة في العالم الثالث وهو ما جعله العدو الأول للقوى الاستعمارية في زمانه وقد تربصت به إنجلترا وفرنسا والولايات المتحدة لاحقا واجهزوا علي تجربة لم تستمر بمثل ماحدث يوما من محمد علي باشا مؤسس مصر الحديثة. !
…استقلال مصر وإعلان الجمهورية وقوانين الإصلاح الزراعي ومجانية التعليم وإنشاء المصانع وتحرير قناة السويس من قبضة إنجلترا وفرنسا وهو ماترتب عليه العدوان الثلاثي عام 1956 الذي فشل يعد ملحمة رائعة من الصمود ولولا نكبة 5 يونيو سنة 1967 لكانت مصر في وضع أفضل. !
.. اجهزت هزيمة 5 يونيو علي كل شيء واستغرق أمر محو عارها ست سنوات عجاف إلي ان تحقق نصر 6 اكتوبر 1973بفضل الله وتوفيق جيش مصر العظيم .
….جمال عبد الناصر يتحمل وحده مسئولية هزيمة يونيو 1967 وقد أعلنها علانية يوم أن تحدث إلي الشعب طالبا التنحي .
….الشعب يتمسك به وقد شرع في إعادة بناء الجيش وكانت حرب الاستنزاف هي البداية لحرب الخلاص علي النحو سالف البيان .
. …. جمال عبد الناصر في رحاب الله 28 سبتمبر 1970 واليقين أن ثورة 23 يوليو قد ماتت معه .!
….الهجوم علي جمال عبد الناصر يتواصل رغم مرور نصف قرن علي الرحيل هذا العام2020 وما إن تظهر صورته او ينطق أحد ياسمه إلا وتنشب حروب الكلام وسيظل الحال علي ماهو عليه في مصر التي انقسمت إلي أحزاب ملكية وناصرية وساداتية واخوانية والكراهية هي من تتحكم وكل في لواء ماينتمي !
….. السياسة دمرت كل شيئ ومصر من تكابد وستظل انتظارا لقراءة منصفة للتاريخ تنحاز إلي الوطن وتؤمن بأن الأشخاص إلي زوال ومصر هي الباقية..
..في ذكرى ميلاد الرئيس جمال عبد الناصر .البقاء لله والحاكم تلو الحاكم الي زوال وهذا لايمنع من الإنصاف والكف عن نبش القبور .!

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق