مقالات والابداع

عزة البرقاوي تكتب “صدمة عروس ليلة فرحها”

بقلم : عزة البرقاوي

علي متن الطائرة السعودية موجوده عروس ذاهبه بأحلامها وطموحاتها ترتدي فستانها الأبيض فتحدث قائد الطائرة مبارك لها وقدموا لها الهدايا ومرت الساعتين وكنت اشعر بتوترها وان الساعتين يمرون عليها كأنهما دهراً من الزمن نزلنا من الطائرة وأنهت الجوازات قبلي و عيني تراقبها بنظرة الصحفى حتي اذا خرجنا عند السير الذي يحمل حقائبنا ساعدتها في حملها وخرجت وعند الباب وجدنا منظراً ابكي كل الحضور .

 

الزوج المنتظر لم تعجبه العروس فلقد راي صورتها وبناء عليها وافق وعقد اخوه له الزواج ففعل العريس ما لم يتوقعه احد صرخ بصوت عالي والله ما هي والله ما هي بتاعت الصوره وفر هارباً .

وقفت هذه المسكينه لا تدري ماذا تفعل فهي ليس لها أحداً في هذه البلد نعم معها تأشيرة دخول لمدة ٩٠ يوماً ولكن بماذا تفعل بها فهذا الشئ المحسوب علي جنس الرجال رفضها وتركها كأنها لا تعنيه وقفت ومعي اكثر من خمسة اخوه نفكر وهذه المسكينه تنهمر دموعها من شدة الصدمه لم تنطق بكلمه فاقترح احد الموجودين ان تعود الي مصر واقتنعت العروس وكانت هناك اخت سوريه واقفه فقالت لهذه المسكينه لازم تغيري الفستان ده فأخذتها الي الحمام وأخذت عبائه من شنطتها والبستها وقمنا بالتوجه الي مقر شركة الطيران وتكلمنا مع مدير الفرع وشرحنا له الظروف فكان رجلاً شهماً قال لابد ان تذهب في طياره طالعه بعد ساعه هنشوف لو فيها مقعد وفعلاً وفر مقعد لهذه المسكينه وسألناها هل معكي فلوس قالت لا فجمعنا ثمن التذكره حتى مدير فرع شركه الطيران دفع ربع التذكره وعادت هذه المسكينه مره اخرى الي شباك الجوازات الذي ما لبثت ان غادرته منذ دقائق ومعها كل الأحلام والأماني الان عادت لها بكل الآلام والانكسار لم قبل ان تذهب قلت لها هاتي رقم هاتفكم نكلمهم علشان حد ينتظرك في المطار فظلت تتذكر رقم هاتفهم الذي عاشت فيه كثيرا من شدة الارتباك .

اتصلت وأخذت الجوال وكان اخوها فبدأت أمهد له وأخبرته بكل رقه ولين فسمعة بكائه علي اخته وظل يشكرني كثيراً ثم قال انا طالع حلاً علي المطار اجبها فقترحت عليه الا يذهب بها الي البيت فقال اكيد وشكرني واعطيتها الجوال فكلمها وهي لا تقول الا حاضر يا اخويا ثم ذهبت الي الجوازات.

 

وعبرت واشارت اشاره المنكسر كأنها تقول ستشهدون امام الله علي هذا الخائن الندل ودخلت الي الطائرة لم استطع ان اذهب قبل ان تقلع الطائرة وتأكدت من سفرها ظللت ايام غير مصدقة ان هذا رجل او بشر او إنسان محسوب علي الإنسانيه .

الرؤيه الشرعيه ضروره وحق ومن الدين لا تبيعوا بناتكم فلتظل عانس بكرامتها خيراً من ان تهان كرامتها عند رجلاً لا يخشي الله .

لابد من الرؤيه الشرعيه فلا تبيعوا بناتكم مقابل المال أبنائكم امانه لابد من الحفاظ عليها هذة قصه واقعيه علينا الاستفادة من مضمونها

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق