مقالات والابداع

سد النهضة الوسيط أمريكي

بقلم أحمد سلام

أحاديث واشنطن دوما ضبابية لأن نهج الولايات المتحدة المصلحة ولا شيء سواها وفي أدبيات السياسة الدولية ليس لأمريكا عزيز .
تلك الأفكار وليدة عقيدة مواطن عربي قرأ التاريخ جيدا ولامانع من منح الوسيط الأمريكي فرصة تزامنا مع حتمية تكرار بيت الشعر الشهير لأمير الشعراء أحمد شوقي القائل:-
برز الثعلب يوما في ثوب الواعظينا.!
…. الرئيس الأمريكي دونالدترامب يستقبل وزراء خارجية مصر.و إثيوبيا والسودان في البيت الأبيض الاربعاء 15 يناير2020علي هامش الوساطة الأمريكية لحل أزمة سد النهضة التي وصلت فيها المفاوضات إلي طريق مسدود مؤخرا وهنا كانت دعوة الولايات المتحدة للأطراف للحضور للتفاوض من جديد بوساطة أمريكية ⁦.
أسباب بناء سد النهضة معلومة والهدف الحد من تدفق مياه نهر النيل صوب مصر والصلف الأثيوبي المقترن برفض أية مقترحات لحل الأزمة له خلفية مفادها أن إثيوبيا ليست وحدها بل مدعومة بمن يجعلها في موقف عدائي طالما تجد من يحمي السد ويدعم بناءه وقد صار أمرا واقعا ولانلوم إلا انفسنا لأن قراءة الأرض تنطق بأن نسف السد كان الحل .!
الرئيس ترامب رئيس أكبر دولة في العالم يدير حوارا مع الأطراف المتنازعة والتاريخ يؤكد أنه لاجدوي لأن امريكا تدعم كل ما يلحق الضرر بمصر والتاريخ لايكذب .
ترامب واعظا علي طريقة أمير الشعراء احمد شوقي صورة لن تنطلي علي فطنة المصريين بحكم عذابات السنين التي كشفت عن عداء سافر لمصر كي تتعثر والله غالب علي أمره .
…وتستمر أحاديث واشنطن الوردية حول قدرة أمريكا علي الحل واليقين أن الحل في القاهرة التي لابد وأن تغير لغة الخطاب مع إثيوبيا في ظل أن التعامل بشرف في عالم يخلو من الشرف وتتحكم فيه المصالح يستلزم القوة صونا لمصر من كيد الكائدين.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق