مقالات والابداع

التعديلات الدستورية حق أصيل للشعب المصري ومن يقاطعها عدو للوطن

  بقلم – محمد الجندي
التعديلات الدستوريه هي حق اصيل للشعوب لان اعلي سلطه فوق الدستور هو الشعب الذي يقوم بالاستفتاء علي إعلان  دستور او تعديل مواد بدستور موجود.
ولابد ان نسأل أنفسنا اسئله تحتاج إلي أجابه مهمة هل الدستور الحالي والذي تم إعلانه في عام 2012  علي يد الجماعة الارهابيه أومأ تم تعديله في عام 2014  وكانت مصر لم تجتاز السنوات الصعبه في البناء والتنمية.

واليوم ومع تخطي مصر السنوات ألصعبه فكان لمصر ان يطلب من ممثلي شعبها تعديل بعض مواد الدستور طبقا لما هو مناسب للظروف التي تمر بها البلاد
فمثلا اذا كانت النسبه المئوية للمرأه المصريه في القوي البشريه تخطت 52%  من اجمالي الشعب الا يحق ان يكون لها نسبه محدده بالمجالس النيابه ويحددها  الدستور فلا تقل عن 25%   وكذالك الشباب الذي لابد ان يكونوا حريصين علي المكاسب التي يقرها الدستور فسيكون للشباب نسبة بالمجالس النيابيه ويحق للشباب الترشح للمجالس المحليه بسن 21 عام وللبرلمان بسن 25  عام ولمجلس الشيوخ الذي سيتم انتخابه علي سن 35  سنه

وبالنسبه للأقباط وزري الاحتياجات الخاصه والمصريين المقيمين بالخارج  كل هذه مكاسب جديده سيتم اقرارها بالدستور وذلك  لوضع حقوق لهذه الفئات من صاحب الدستور وهو الشعب فلابد ان يتمسكوا بها ولا يتنازلوا عنها ويخرجوا جميعا لاقرارها باقرار الدستور ويكون يوم عرس

واذا كان الشعب المصري تخطي نسبة من آه حق التصويت الي 62  مليون مصري فهل ينظر إلينا العالم ويجدان جميعا حريصين علي هده التعديلات الدستوريه ونشارك جميعا بجديه وكل  منا بجواره مواطن او قريب يكون حريص لدعوته واصطحابه معه للمشاركه  في التعديلات الدستوريه ويكون يوم فرح ليصعب لاقرار دستور به حقوق لفئات الشعب

واعود بكم الي النقطه التي يتحدث عنها أعداء الوطن بالنسبه لفترة تولي الرئاسه هل بعقل ان يكون نائب البرلمان 5  سنوات ومدة تولي رئاسة الجمهوريه 4  سنوات  ان مصر الان خلال 5  سنوات ومنذ تولي الرئيس عبدالفتاح السيسي الحكم انتقلت بالمشروعات القوميه الي عنان السماء علي بد الرئيس وهناك خطه 30/20  وهي مرحلة استكمال المشروعات القوميه فلابد ان نكون حريصين علي التمسك بالقائد الزعيم الرئيس عبدالفتاح السيسي حفظه الله رئيسا لمصرنا الغاليه

وإذا نظرت  لاعداء الوطن تجدهم تَرَكُوا كل المواد المراد تعديلها ويتحدثوا علي فترة الرئاسه وهؤلاء مرضي لايعرفون معني الوطنيه فهم باعوا أنفسهم وباعوا عقيدتهم لاعداء الوطن بالداخل والخارج ولا يوجد لهم سوي بخ السم والكراهيه للوطن  في اذان  المواطنين البسطاء الطيبين ومن هنا لابد ان نكون حريصين علي المشاركه تحت شعار انزل وشارك ولا تستمع لاعداء الوطن

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق