مقالات والابداع

إفريقيا هدف للتوسع الاستثماري .. ورجال أعمالنا في غيبوبة

بقلم – عبد الناصر محمد:

الدول الكبرى بدأت تتجه صوب إفريقيا لتقيم استثمارات ضخمة وشراكة إستراتيجية ولا احد ينكر دور القيادة المصرية المتواجدة في كل المحافل الدولية تحاول بكل طاقاتها ابراز الدور.

المصري وأهمية مصر وموقعها الإستراتيجي في إفريقيا وأنها بوابة إفريقيا لكن أين دور القطاع الخاص ومنظمات الأعمال المصرية الكثر ولكنها أراها كغثاء السيل ورغم ان القيادة السياسية استطاعت ان تلفت أنظار جميع الدول إلى أهمية الدور المصري في إفريقيا ولكن مازالت منظمات الأعمال المصرية تبحث عن الشو الإعلامي فقط ولم تقم بأي خطوة ايجابية لإقامة شراكات اقتصادية قوية مع إفريقيا.

الكل وجه كتائبه الاستثمارية في إفريقيا لاقتناص أفضل وأكثر الثروات الطبيعية فإلى جانب أمريكا وفرنسا والصين تأتي بريطانيا لتتوسع في استثماراتها مع بداية العام الجاري وتسعى.

لتحصل على المرتبة الأولى في الاستثمار في إفريقيا خاصة والكل يعلم ان المستثمرين البريطانيون قرروا التوجه لإفريقيا بكل إمكانياتهم بعدما خرجوا من الاتحاد الأوربي وحققوا .

خسائر سنوية تزيد عن الـ 70 مليار دولار سنوياً وبات من الضرورة إيجاد وجه تحقق عوائد استثمارية عالية وبعيدة عن التوترات العالمية والتوترات التجارية ووضعت بريطانيا.

خطتهها لتكون المستثمر الأول في إفريقيا بحلول عام 2022 وهذا كلام مدروس وليس ضرب في الهواء وسيتم ضخ استثمارات تقدر بنحو 8 مليارات جنيه إسترليني بشكل مباشر في مشروعات بإفريقيا ونصف هذه الاستثمارات سيضخها القطاع الخاص.

فكم أنا حزين حينما أرى ان مجهودات القيادة السياسية تتحرك هنا وهناك محاولة منها لوضع مصر في مكانها الطبيعي في إفريقيا وأرى خذلان وتراجع منظمات الأعمال المصرية في ثبات عميق.

بالبلدي أقولها ان لم يقوم القطاع الخاص المصري ومنظمات أعماله بدوره تجاه القارة الإفريقية ستضيع كل تحركات القيادة السياسية سدى وان لم نستفيد بفترة قيادة مصر للاتحاد الإفريقي فسنخسر إفريقيا تماما.

ولا أدري لماذا رجال أعمالنا لا يريدون ضخ استثماراتهم في إفريقيا على الرغم من ان كل التقارير الدولية تؤكد أهمية الاستثمار في إفريقيا في الوقت الراهن تؤكدان إفريقيا أصبحت.

الوجهة الأكثر جذباً للاستثمار لعدة أسباب أهمها ان الناتج المحلي الإجمالي للقارة تضاعف 3 مرات منذ عام 2000 بمعدل سنوي قدره 4.6% كما ان إفريقيا تضم 6 دول من أسرع.

10 اقتصاديات نمواً في العالم ومن المتوقع ان يصل الناتج المحلي الإجمالي إلى 3.2 تريليون دولار في السنوات الـ 5 المقبلة كما ان الشركات العاملة في إفريقيا سيتوسع نشاطها.

ولزيادة عدد السكان في إفريقيا 2.5 مليار عام 2050 كما تتمتع إفريقيا بقطاع ناشيء مزدهر وتشهد نمو سريع في قطاع التكنولوجيا كما ان إفريقيا تميزت في الآونة الاخيرؤة بسهولة.

ممارسة الأعمال التجارية عبر الحدود بين دولها خاصة بعدما تم توقيع اتفاقية التجارة الحجرة القارية في مارس 2018 بين 44 دولة افريقية ويجعل هذا التجارة عبر الحدود أكثر.

رسمية وغير مكلف وسمكن دول القارة من الاندماج الكامل في الاقتصاد العالمي وزيادة الناتج المحلي الإجمالي.

وها هو اليوم تقيم بريطانيا قمة ” الاستثمار في إفريقيا ” في لندن وتحظى باهتمام كبير وتوصف بأنها قمة غير مسبوقة مع القادة الأفارقة وهذا يظهر الطموحات البريطانية بالمعنى البلدي بـ ” التكويش ” على ثروات إفريقيا.

فالكل يتحرك والكل يسعى لاقتناص الفرص الاستثمارية في إفريقيا ومازال رجال أعمالنا محلك سر ترى ما السبب أهم يعيشون في غيبوبة أم لا يسعون لتحقيق مكاسب تعد بالمليارات.

علينا ان نكون قاسم مشترك في كل الاتفاقيات التي ستبرم مع دول إفريقيا علينا ان نستغل هذا الحدث علينا ان نكون في كتف القيادة السياسية التي سهلت لنا الكثير من الإجراءات وأقامت العديد من الفعاليات في مصر وجلبت إلينا دول إفريقيا وشركاتها دون أي عبء ان لم نستغل هذه الفرص فستضيع منا إفريقيا كاملة دون رجعة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق