فن وثقافة

“شيبة” يكشف كيف لعب الزهر معه بعد أن كان في “خانة اليك”!

 

قال الفنان أحمد شيبة، إن ظهوره الفني تأخر كثيرا، وكان المفروض أن يظهر ضمن نجوم الثمانينات، إلا أن الحظ وقتها لم يبتسم له.

وخلال حواره مع الفنانة والإعلامية إسعاد يونس، في برنامج “صاحبة السعادة”، أن عاش فترة صعبة في حياته على جميع المستويات، حتى أنه كان يغني في الأفراح مقابل أجر زهيد ما بين 10 إلى 20 جنيها، ولم يكن في هذا الوقت يملك أن يغني أغاني خاصة به، لضيق ذات اليد، فكان يغني أغاني محمد رشدي وأحمد عدوية، وعبده الإسكندراني.

وأضاف أحمد شيبة، أنه عانى كثيرا حتى استطاع أن يقوم بعمل شريط كاسيت من غنائه، عندما كان يعيش في الإسكندرية، موضحا أنه كان يعطي شريط الكاسيت للناس بدون مقابل وبهدف أنه يوصل صوته لأكبر عدد.

وقال إنه كان يقوم بشراء الشريط من المنتج ويوزعها مجانا على سواقي الميكروباصات، بهدف الانتشار.

وعن أول الغيث قال شيبه، إن الدنيا بدأت تبتسم له بعد أغنية “اللي مني”، حتى أنه لم يصدق نفسه وهو يصور الأغنية “كنت بعيط وأنا بصور الكليب”.

ومن بعدها بدأ الظهر يلعب معه، وتغيرت الأحوال، وحققت أغنية الأخيرة أرقاما قياسية في الانتشار داخل مصر وخارجها.

وتحدث أحمد شيبه عن مرحلة جديدة في حياته الغنائية عندما بدأ النجوم يستعينون به لغناء تترات مسلسلاتهم، وآخرها تتر مسلسل “نسر الصعيد، وعلامة استفهام”.

وقال إن أغنيته في “نسر الصعيد” حصل بها على ستة جوائز.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق