أخبار عربية وعالمية

مؤشر السلام يؤكد أن سلطنة عُمان باتت واحة للاستقرار والجذب الاستثماري

كتب – سمير عبد الشكور:

يأتي حصول سلطنة عُمان على أكبر تقدير للسلامة والأمن ضمن قائمة أفضل الوجهات الأكثر سلماً وأماناً للمعيشة وجودة للحياة للعام الجاري 2019، ليجسد السياسة الحكيمة التي تنتجها حكومة السلطنة بقيادة السلطان قابوس بن سعيد، في إطار بسط الأمن والاستقرار والسلام في البلاد، وتكامل مشروع الأمان الداخلي مع السياسة الخارجية التي تقوم على التعايش مع كافة الشعوب وفق منظومات الأخوة والمحبة، في ظل الإيمان بعالم واحد رسالته العدالة والإخاء والإنسانية.

لقد عبرت سلطنة عُمان عن هذه الأهداف الجلية منذ بواكير النهضة الحديثة في السبعينات وهو المسار الذي تمضي الخطى باتجاهه حتى الآن وفق إيقاع منضبط وملموس على أرض الواقع العملي، إذ يتجلى ذلك في كافة حقول العمل التنموي والإنساني، مع النظر إلى أن قطاعات التطوير والتحديث المتعددة في تعريفها النهائي تسعى إلى إبداع تكامل نسقي وتصب في جوهر واحد ومتحد هو مشروع الإنسان المستقبلي.

ولا ريب أن فكرة السلام تُشر إلى المعاني الراسخة عبر التاريخ البشري من رغبة الإنسان في صناعة الاستقرار عبر منظومة التعايش وتأكيد معنى الذات بالاحترام المشترك ونسج المحبة الإنسانية، وكذلك تعزيز الجوانب الاقتصادية المتعلقة بالمعاش والمعاني الاجتماعية في التكافل وكافة هذه القيم الأخلاقية الرفيعة التي تقود في نهاية المطاف إلى آفاق الغد الجديد المنشود في صورة المستقبل المشرق.

تشير المؤشرات والمقاييس الدولية في هذا الإطار من فترة إلى أخرى، إلى موضع سلطنة عُمان الفريد الذي بات جلياً في تحقيق قيم السلام والأمان بحيث أصبحت واحة للاستقرار والجذب الاستثماري والسياحي، وهو طريق طويل يتطلب الصبر والعمل والاجتهاد ومزيد من الإرادة والإصرار.

إن حصول سلطنة عُمان على المركز الأول عربياً ضمن استطلاع شبكة انترنيشن الألمانية بتموضعها في صدارة تقديرات السلامة والأمن ضمن قائمة أفضل الوجهات الأكثر سِلماً وأماناً للمعيشة وجودة للحياة للعام الجاري 2019، يشير ذلك إلى دلالات عميقة يجب الاستفادة منها في بناء فرص المستقبل، وذلك بالنظر إلى ما تمت الإشارة إليه من تكاملية القطاعات الحيوية والتنموية في عالم اليوم وارتباطها كليا ببنية السلام والاستقرار ورسم المستقبل الأفضل.

لقد بات العالم المعاصر يبحث عن الأماكن ذات الفرص الطيبة للاستثمار والتجارة ويبتعد عن البؤر المثيرة للحروب والنزاعات، لأن أي اقتصاد واستثمار يفكر في الربح والاستفادة، ويحاول أن يتجنب المخاطرة الواضحة، لهذا فإن عامل السلام الذي تتمتع به السلطنة يشكل واحداً من عوامل الجذب التي يمكن تعضيدها لإيجاد المزيد من مساحات البناء والتنمية العُمانية المستقبلية.

يبقى القول أن الاستقرار السياسي الذي يتكامل مع التعايش الاجتماعي ومنظومة السلم المحلية، يقود إلى قيمة مضافة لصالح التنويع الاقتصادي واقتصاديات الألفية الجديدة لصالح أجيال المستقبل.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق