أخبار عربية وعالمية

سلطنة عُمان ملاذ آمن لـ”البيانات الإقليمية” ومركزا رقميا للتعافي من الكوارث

كتب – سمير عبد الشكور:

تخطط سلطنة عُمان لأن تصبح مركزا رقميا لخدمات التعافي من الكوارث والقدرة على استعادة العمل، حيث تقترح تخزين وحفظ نسخ احتياطية من البيانات التي تعد مهمة بالنسبة لبلدان أخرى.

وستكون عُمان قادرة على تزويد دول مجلس التعاون الخليجي وبقية المنطقة العربية بنسخة احتياطية من بياناتها إذا فقدتها بسبب الكوارث الطبيعية ،مما يضمن أنها لن تضطر إلى إنفاق وقت ثمين وأموال لإعادة بناء قواعد البيانات الخاصة بهم مرة أخرى ، وبالتالي تساعد الخدمات على استئناف العمل بطريقة أسرع.

واقترحت وحدة دعم التنفيذ والمتابعة بسلطنة عُمان، وهي المنظمة الحكومية التي تشرف على برنامج “تنفيذ” في السلطنة للتنويع الاقتصادي خطط السلطنة لتصبح ملاذاً للبيانات وتمت مناقشتها خلال معمل تقنية المعلومات والاتصالات الذي عقد مؤخراً برئاسة وحدة التنفيذ والمتابعة.

إن خطط إنشاء هذا المركز جارية بالفعل ، حيث من المتوقع أن تصل الاستثمارات العامة والخاصة في هذا المشروع إلى 25 مليون ريال عماني، فضلا عن أن المشروع سيوفر أيضا أكثر من 850 وظيفة بحلول عام 2024. والمنفذ الرئيسي لهذا المشروع هو هيئة تقنية المعلومات، والجهات المعنية الرئيسية هي هيئة تنظيم الاتصالات ووزارة الشؤون الخارجية وإثراء ومراكز البيانات التي سيتم إنشاؤها في السلطنة لتخزين وحفظ هذه المعلومات..

وقال مسئول عُماني من وحدة دعم التنفيذ والمتابعة: “السلطنة هي البلد المثالي لتقديم خدمات استرجاع البيانات من الكوارث في المنطقة ، وذلك بفضل الموقع الجغرافي الفريد للسلطنة ، والذي يمنحها قدرة تنافسية إضافية على جيرانها ، بالإضافة إلى الاستقرار السياسي”.

وأضاف: “يمكن للسلطنة أن تقدم هذه الخدمات بشكل مثالي لأنها متصلة بمعظم أنظمة الكابلات البحرية الرئيسية في المنطقة. كما أنها مرتبطة بخط آسيا وأفريقيا وأوروبا ، وهو الرابط الرئيسي الجديد الذي يربط أكثر من ستة مليارات شخص عبر الإنترنت “.

وشرعت الحكومة العُمانية في تنفيذ برنامج ترويجي، بالتعاون مع وكالات عامة أخرى لجمع مزيد من الدعم ونشر الوعي بخطط السلطنة لتصبح مركزا رقميا لاستعادة القدرة على العمل بعد الكوارث في دول مجلس التعاون الخليجي والمنطقة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق