مصر البلد الاخبارية
جريدة - راديو - تليفزيون
آخر الأخبار
غدا .. بدء تلقى طلبات الترشح فى انتخابات رئاسة الوفد دار الإفتاء تواصل تسيير قوافلها الدعوية إلى شمال سيناء .. وأمناء الفتوى يلقون خطبة الجمعة في عدد من ... مليار و500 مليون مشاهدة و مليون و 300 ألف متابع جديد.. حصاد منصات التواصل الاجتماعي خلال عام 2025 مفتي الجمهورية يشهد افتتاح مسجدَي "السميع العليم" و"الحميد المجيد" بمحافظة البحر الأحمر، بمناسبة الا... بين إنجازات 2025 وطموحات 2026.. بيراميدز يعيش أنجح مواسمه تاريخيًا عقب أدائه شعائر صلاة الجمعة بالصور : محافظ المنوفية يدعم عمال النظافة ويرحب بهم  بمكتبه مدير عام أوقاف السنطة يفتتح المسجد الشرقي بقرية شندلات بعد تطويره وتجديده المعدن الأصفر يشتعل.. زيادة ثانية في أسعار الذهب خلال ساعات والجنيه يتخطى 47 ألف جنيه من قلب مركز العريش اللوجيستي.. أنجلينا جولي تشيد باحترافية الهلال الأحمر المصري في إغاثة غزة بمشاركة 10 مرشحين على 5 مقاعد.. ماراثون إعادة مجلس النواب ينطلق غداً بالبحيرة

قصة البعوض

بقلم – أبو يوسف

بدأت القصة عندما جهزت سريري وأردت الخلود إلى النوم .في تلكما الليلة من شهر تموز شديد الحرارة لا يمكنك أن تتغطى بأي شيء مطلقا.

وما ان سكنت عيناي قليلا حتى سمعت طنينا صادرا من كل حدب وصوب ولسعات ولسعات ولسعات .

قمت فزعا اضرب شمالا فيمينا بيداي وقدماي حتى انهكت البعوضات واستسلمن .عندها تنهدت تنهدية وانجظعت جظعة المنتصر .

قد يهمك ايضاً:

عادل فريد.. حارس الجمال وميزان القيم في محراب الفن

“حق ضايع ” يعيد قطاع الإنتاج إلى قلب الدراما…

وما ان مرت بريهة حتى عاودن الهجوم فقمت اضرب بكل شيء يأتي في يدي بطانية او وسادة او خزانة اي شيء وكبدت البعوضات خسائر فادحة .

ولكن هل تظن أن القصة قد انتهت ذلك ماكنت أظن أنا بداية ،فبعد ساعة من معارك الصد والرد صارت لسعات البعوض لا تحتمل فقمت وبواسطة بطانية وطردت جميع البعوضات من الغرفة وأغلقت جميع الأبواب والنوافذ .
أف إني أشعر بالحر لم يجد المبرد إلا اليوم لكي يعطل ؟ .

سأفتح الأبواب والنوافذ لابد أن البعوض قد ذهب فلا يمكن له أن يسهر حتى هذه اللحظة .وفتحت النافذة المطلة على الحديقة كذلك جميع الأبواب ،ولم يدخل أي بعوضة ألم أقل لكم قد ناموا، وما ان أدرت ظهري حتى بدأت الهجمة المرتدة .

فرحت أصرخ وأبعدها عني ركضت خارج الغرفة فتعثرت بالسجادة ووقعت من أعلى الدرج وتكسرت ضلوعي وأظطرني الطنين والأزيز واللسع لدخول الحمام فتزحلقت فيه ووقعت على رأسي .ثم صعدت إلى الغرفة اتوجع من كل طرف في جسمي ،وفجأة ظهر لي مارد فقال :”شبيك لبيك اطلب وتمنى” .

فقلت له :أريد أن أتخلص من هذه البعوضات،فأعطاني عبوة ما أجملها من عبوة هي بخاخ لكنه مفلج للصدر مريح للبال وماأن رأت البعوضات العبوة حتى أرادت اللواذ بالفرار لكني بدأت برش المبيد ورشه ورشه.
الحمد لله الآن قد صفي الجو وسأنام هنيئا شهيق وزفير إنه النوم أخيرا……………… لحظة إني أسمع صوت طنين.