مصر البلد الاخبارية
جريدة - راديو - تليفزيون
آخر الأخبار
الأزهر الشريف يحتفل بذكرى الإسراء والمعراج بحضور علماء الأزهر وعدد من الوزراء والمسؤولين المصري يحصل على خدمات مصطفى العش لاعب الأهلي على سبيل الإعارة لموسم ونصف الموسم. خطيب الجامع الأزهر: علينا أن نستلهم دروس الإسراء والمعراج في توحيد الصف وبناء الوعي ومواجهة ما يحاك ... «روشتة النجاح».. 10 وصايا من «أولياء أمور مصر» لطلاب الشهادة الإعدادية قبل انطلاق امتحانات 2026 "باستثمارات 200 مليون دولار.. مصر توطن صناعة بطاريات تخزين الطاقة بشراكة استراتيجية مع «كرنكس» الصين... بالصور افتتاح مسجد سيدي خضر بكفر خضر بحضور قيادات الأوقاف وعضو مجلس النواب الفراعنة يتفقدون ملعب محمد الخامس استعدادًا لمواجهة نيجيريا على المركز الثالث المركز الإعلامي للوزراء يوضح حقيقة الإعلانات المضللة المنسوبة لشركة العاصمة "السكة الحديد": تشغيل قطارات إضافية خلال إجازة نصف العام الدراسي تريزيجيه: جاهزون لمواجهة نيجيريا ونعتذر للجماهير عن عدم الوصول للنهائي

خبيرة تربوية تحذر من مخاطر تيك توك في إجازة نصف العام وتطرح بدائل تربوية آمنة للأسرة

أحمد مصطفى:

أكدت داليا الحزاوي الخبيرة التربوية ومؤسس ائتلاف اولياء امور مصر خلال مداخلتها اليوم ببرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، وتقدمة الإعلامية عبيدة أمير والإعلامي أحمد دياب.

إن إجازة نصف العام تأني بعد فترة طويلة ومجهدة من المذاكرة والامتحانات، لتكون بمثابة فرصة حقيقية لشحن الطاقة وتجديد النشاط قبل انطلاق فصل دراسي جديد يحتاج إلى تركيز ومجهود مضاعف.

و إن هذه الإجازة، رغم أهميتها، قد تتحول من نعمة إلى نقمة إذا تُرك الأبناء خلالها دون توجيه أو متابعة في ظل الانتشار الواسع لوسائل التواصل الاجتماعي، وخاصة تطبيق تيك توك حيث ، أصبح الأبناء عرضة لتقليد تريندات سلبية وخطرة يتم تداولها من حين لآخر، مثل تحدي كوباية الشاي المنتشر حاليًا، بالإضافة إلى الانجذاب للألعاب الإلكترونية ذات المحتوى غير المناسب، والتي قد تشجع على العنف أو السلوكيات غير المنضبطة، دون وعي بعواقبها النفسية أو السلوكية والجسدية.

 

مؤكدة أهمية دور الأسرة، في مشاركة أبناءهم في وضع خطة بسيطة ومرنة لإجازة نصف العام، بهدف شغل أوقات الفراغ بأنشطة مفيدة وآمنة، بحيث يتحقق التوازن بين الترفيه والتطوير الذاتي.

وتحدثت عن أنشطة إيجابية مقترحة لاستغلال وقت الإجازة مثل :

ممارسة الرياضة:
التي تلعب الرياضة دورًا مهمًا في تقوية الجسم وتنشيط العقل معًا، فالـعقل السليم في الجسم السليم. ومن الأفضل تشجيع الأبناء على اختيار الرياضة التي يحبونها ويميلون إليها، حتى تكون مصدر متعة لا عبئًا مفروضًا عليهم.

الأعمال التطوعية:
التي تُسهم في غرس قيم العطاء، والانتماء، وتحمل المسؤولية لدى الأبناء، وتساعدهم على الشعور بدورهم الإيجابي داخل المجتمع.

قد يهمك ايضاً:

القراءة:
القراءة هي غذاء العقل، فهي تنمي الخيال وتوسع المدارك، ويمكن تشجيع الأبناء على حب القراءة من خلال إنشاء مكتبة صغيرة في المنزل تضم كتبًا تناسب أعمارهم وميولهم، بعيدًا عن الإلزام والضغط.

تعلم مهارات رقمية:
مثل تعلم أساسيات البرمجة أو المهارات الرقمية البسيطة، التي أصبحت من متطلبات العصر، ويمكن أن تفتح أمام الأبناء آفاقًا جديدة للمستقبل.

الرحلات الداخلية والزيارات الثقافية:
تمثل الرحلات فرصة رائعة للتعلم الممتع، مثل زيارة المتحف المصري الكبير، لتعريف الأبناء بتاريخ وحضارة بلدهم، وتنمية شعور الفخر والانتماء لديهم.

مراجعة دراسية بدون ضغط:
يمكن استغلال جزء بسيط من الإجازة لمراجعة بعض نقاط الضعف في المواد الدراسية، ولكن دون توتر أو التزام صارم، حتى لا تفقد الإجازة هدفها الأساسي.

كما اكدت أن الأنشطة العائلية لها دور كبير في بناء شخصية الأبناء فتعد إجازة نصف العام فرصة ذهبية لتعزيز الحوار بين الآباء والأبناء، وبناء ذكريات جميلة تظل خالدة في ذاكرتهم.
ولهذا ينصح بتخصيص وقت يومي لأنشطة يشترك فيها جميع أفراد الأسرة، بما يعزز الترابط الأسري ويقوي العلاقات داخل المنزل.

ومن أمثلة هذه الأنشطة الجماعية:
• ممارسة الألعاب الجماعية مثل الشطرنج، المونوبولي، أو الألعاب الورقية.
• مشاهدة فيلم هادف ومفيد ومناقشة فكرته مع الأبناء.
• قراءة قصة ومناقشتها بما ينمي التفكير والحوار.
• زيارة الأقارب وتقوية صلة الرحم.

وأكدت أن الوقت العائلي الجيد يساعد أولياء الأمور على ملاحظة سلوكيات الأبناء وتقويمها عند الحاجة، والتعرف على مشكلاتهم وتطلعاتهم، بشرط أن يكون هذا الوقت وقتًا ذا جودة بعيدًا عن الانشغال بالهواتف المحمولة.

واختتمت بالحديث عن مبادرة «الإجازة متعة وإفادة» التي اطلقتها لحث الطلاب علي استغلال فرصة الاجازة بشكل ممتع ومفيد وتهدف ايضا إلي توجيه أولياء الأمور، من خلال الجروب ائتلاف أولياء أمور مصر، إلى أفضل السبل لاستغلال وقت الإجازة بشكل إيجابي للأبناء .
و يتم إرشادهم إلى الأماكن المتاحة لاستغلال وقت الفراغ مع توعية الأسر بأهمية التوازن بين الترفيه والتطوير.
كما دعت في المبادرة مراكز الشباب، والنوادي، والمدارس، ومنظمات المجتمع المدني، لدعم المبادرة من خلال تنظيم أنشطة للطلاب باشتراك رمزي أو مجاني، بما يضمن وصول الفائدة لأكبر عدد ممكن من الطلاب.