جبهة دولية موحدة تقودها مصر والسعودية وتركيا ترفض “التدخل الإسرائيلي” في الصومال وتطالب بسحب الاعتراف بـ “أرض الصومال” فوراً
في تحرك دبلوماسي واسع النطاق، أصدر وزراء خارجية 22 دولة عربية وإسلامية، بالاشتراك مع منظمة التعاون الإسلامي، بياناً مشتركاً شديد اللهجة يدين الزيارة غير القانونية التي قام بها مسؤول إسرائيلي إلى إقليم «أرض الصومال» التابع لجمهورية الصومال الفيدرالية في السادس من يناير الجاري.
انتهاك للسيادة وتهديد للاستقرار
أكد البيان المشترك أن هذه الزيارة تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الصومال ووحدة سلامة أراضيها، مشدداً على أنها تقوض القواعد الدولية المستقرة وميثاق الأمم المتحدة. وحذر الوزراء من أن تشجيع الأجندات الانفصالية في هذه المرحلة ينطوي على مخاطر جسيمة قد تؤدي إلى تفاقم التوترات في منطقة القرن الإفريقي التي تعد منطقة هشة أمنياً.
مطالبة فورية بسحب الاعتراف
وجدّد الوزراء، ومن بينهم وزراء خارجية مصر، السعودية، تركيا، الجزائر، ونيجيريا، رفضهم القاطع للاعتراف الإسرائيلي بإقليم «أرض الصومال» (الذي أُعلن عنه في ديسمبر 2025)، مطالبين تل أبيب بضرورة سحب هذا الاعتراف فوراً والوفاء بالتزاماتها وفقاً للقانون الدولي، والامتناع عن التدخل في الشؤون الداخلية للدول ذات السيادة.
دعم قانوني ودبلوماسي لمقديشو
وأعرب التكتل الدولي عن التزامه الكامل بدعم كافة التدابير الدبلوماسية والقانونية التي تتخذها حكومة الصومال الفيدرالية لصون وحدتها الوطنية. كما ثمن البيان نهج مقديشو في التعامل السلمي والالتزام بالدبلوماسية البناءة رغم التحديات الراهنة.
قائمة الدول الموقعة
ضم البيان كلاً من: (مصر، السعودية، الصومال، الجزائر، بنجلاديش، جزر القمر، جيبوتي، جامبيا، إندونيسيا، إيران، الأردن، الكويت، ليبيا، المالديف، نيجيريا، سلطنة عمان، باكستان، فلسطين، قطر، السودان، تركيا، واليمن)، بالإضافة إلى منظمة التعاون الإسلامي.

