مصر البلد الاخبارية
جريدة - راديو - تليفزيون

أحمد سلام يكتب “الدولة العظمي” في البلطجة !

بقلم أحمدمحمودسلام

قد يهمك ايضاً:

حين يصمت العقل النقدي: هل ما زال المثقف العربي ضمير الأمة؟

د. رشا الشريف تكتب السلام النفسي رحلة داخلية تبدأ بقرار

استيقظ العالم مع اختلاف فروق التوقيت مابين الشرق والغرب علي حدث غير مسبوق كانت الولايات المتحدة الأمريكية وراءه تمثل في قصف جوي لفنزويلا مرر عملية عسكرية نفذتها قوات النخبة المتخصصة في العمليات الخاصة
…… أسفرت عن اقتحام القصر الرئاسي الفنزويلي وإعتقال الرئيس نيكولا مادورو ونقله ومعه زوجته إلي خارج البلاد .
…..ليوثق يوم الثالث من يناير 2026 بلطجة دولة عظمي دشنت لتوجه بمثابة رسالة لكل من يقول لا أني وجد .
….فليس بعد ماحدث مع الرئيس الفنزويلي مايمكن أن يحدث صدمة لأي مراقب لسياسة الدولة العظمي في فرض الأمر الواقع بالقوة .
….. بينما تناهض أي نظام حكم يفعلها لتتدخل لإقتلاعه بأسباب ملفقة بمثل ماحدث مع الرئيس صدام حسين قبل ربع قرن وقتها تم تلفيق أسباب مررت نحره فجر عيد للأضحي وكانت ذريعة إبعاده أن العراق يمتلك أسلحة نووية .!
…. أصداء العملية الأمريكية لمن يقرأ السياسة الأمريكية غير مستغربة .
…. لكن الجديد في هذه العملية هو التدخل العسكري المباشر لإقتلاع رئيس من الحكم بالقوة .!
… قبل أيام سألت طفلة وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف عن خريطة العالم في العام الجديد 2026 .
….فكان رده الإنتظار حتي يبدأ العام وتتحدد المعالم وكانت العملية الأمريكية التي فرضت طريقة التنفيذ مسماها وهو البلطجة .
…. العالم في بدايات عام 2026 يقينا ليس بخير
….لأن أزمات العام المنتهي إستمرت إلي العام الجديد.
….فلم يتغير المشهد السياسي الدولي فيما يتعلق بالأزمة الروسية الأوكرانية .
…..بينما المشهد في الشرق الأوسط أضيفت إليه الأزمة السعودية الإماراتية .
….فضلا عن أزمة إعتراف إسرائيل بجمهورية أرض الصومال الجديدة .
….من يربط بين الأحداث يجد أنها تدور في فلك واحد بهدف إلي رسم خريطة جديدة للشرق الأوسط .
….وراء مقدمات خروجها إلي حيز التنفيذ الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل .
….بحكم أن دولة الإمارات العربية المتحدة وتوجهها سواء في السودان داعمة لتمرد محمد حمدان دوقلو أو في اليمن داعمة للمجلس الانتقالي في الجنوب الذي يبتغي عزل الجنوب اليمني إلي المشهد القديم قبل توحد اليمن
… لم يكن هذا الدعم من فراغ بل هناك من يحرك محمد بن زايد لتكون الامارات أداة من أدوات التمزق العربي لاستكمال مخطط تحويل الوطن العربي إلي دويلات داخل الدولة الواحدة بمثل ليبيا والسودان العراق وسوريا .
…. لاننسي ماحدث في عام 2025 من إغتيالات لحسن نصرالله للإجهاز علي حزب الله في لبنان وإسماعيل هنبه رئيس المكتب السياسي لحركة حماس وضرب إيران وإسقاط الرئيس السوري .
… بينما لم تفعل الولايات المتحدة الأمريكية شيئاً مع جماعة الحوثيين في اليمن.!
… إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية يدأ واحدة في هدم الشرق الأوسط لأن الهدف واحد .
…. فما تفعله إسرائيل يستبق بضوء اخضر أمريكي وما تفعله الولايات المتحدة الأمريكية يصب في مصلحة استمرار إسرائيل فرض واقع ينبغي أن يقابل بأن يكون العرب في فلك الأمر الواقع.
…. الأحداث مرتبة لأن الأهداف الأمريكية ثابتة لأجل الهيمنة أني وجد من يحول دون أن تنفذ رؤاها .
…. تفاسير العملية الأمريكية في فنزويلا.
…. الشعب الفنزويلي غاضب ويدعم رئيسه المختطف.؛
…. المؤكد فيما جري :-
….أنها بلطجة تغاير ادعاءات الحل السلمي للأزمات الذي يتحدث عنه الرئيس ترامب الذي كشف عن الوجه القبيح لدولته العظمي التي لم تحتمل وجود رئيس يناهض جموح رئيس الدولة العظمي الذي خرج علي العالم بنفسه ليعلن عن عملية عسكرية استهدفت ” خطف” رئيس فنزويلا إلي جهة غير معلومة .
.. بعد دقائق من العملية ظهرت صور اقتياد الرئيس الفنزويلي من القصر الرئاسي إلي طائرة عسكرية أمريكية رفقة القوات الخاصة التي نفذت العملية لتكون الصور رسالة إلي كل من يقول لا .!
… قراءة الصور لمجرم تم القبض عليه .!
…. إن حاكمت الولايات المتحدة الأمريكية رئيس فنزويلا فبأي تهمة .؟!
… لو دعمت انقلابا عسكريا ضده لكان التخلص منه له مسبباته .
… الرائج في الاعلام الامريكي هو محاكمة الرئيس مادورو في نيويورك بتهمة تهريب المخدرات. حيازة رشاشات والتآمر ضد الولايات المتحدة الأمريكية.
…. بحسب لائحة اتهامات صادرة من وزيرة عدل ترامب .!
….. دولة نفطية غنية من موارد النفط رئيسها يهرب المخدرات.
..تلفيقه تليق بالولايات المتحدة البلطجية .؟
… كان يستحيل أن يترك الرئيس مادورو الحكم لأن له شعبية في فنزويلا .!
… فنزويلا دولة نفطية في المرتبة الرابعة عالمبا في إنتاج النفط يقودها رئيس خارج الحظيرة له توجه إستقلالي لايخشي الدولة العظمي التي ردت علي ذلك باقتحام غرفة نومه من خلال قوات النخبة .
…. ثروات فنزويلا أثارت لعاب الرئيس ترامب وقد اقترن الأمر بإقتلاع الرئيس من الحكم بالقوة لأجل تمرير وجود رئيس عميل خاضع.!
…. العالم يتابع الأحداث من نشرات الأخبار
… مواقع التواصل الإجتماعي ضمير الإنسانية الأوحد تتولي فضح جريمة الدولة العظمي .
… علي مستوي الدول كل دولة لها شواغلها.
… التغاضي سيد الموقف .!
… لا أحد يوقف الولايات المتحدة الأمريكية بعد عملية اختطاف رئيس دولة من غرفة نومه إلا تداول الأيام .
… ذاك فصل الخطاب فيما جري للرئيس الفنزويلي في الثالث من يناير 2026 في بواكير عام جديد أفصحت الولايات المتحدة الأمريكية عن خريطته الجديدة التي يتم رسمها بالقوة والنفوذ والبلطجة معا .
#أحمدـمحمودـسلام
السبت 3 يناير 2026.