أكد المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور حسام عبدالغفار، اليوم الأحد، أن الحصول على لقاح الإنفلونزا يعد أحد أهم أسباب تقوية جهاز المناعة، خاصة للأطفال وكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، لافتا إلى أن اللقاح لا يمنع الإصابة بالفيروس 100%، ولكنه يقلل بشكل كبير من شدة الأعراض المصاحبة له، مشيرا إلى أن العودة للعادات الصحية السليمة يقلل من معدلات انتشار الأمراض والفيروسات.
وقال متحدث الصحة : “إن العودة لممارسة العادات الصحية السليمة يقلل من معدلات انتشار الأمراض والفيروسات، مثل غسل الأيدي وتطهير الأسطح، وعدم التواجد في أماكن مزدحمة، والتهوية الجيدة وتقوية جهاز المناعة من خلال التغذية الجيدة، والالتزام بالسلوكيات الصحية والراحة حتى تماثل الشفاء واختفاء الحرارة العالية”.
وأضاف أن “هناك انتشارا للفيروسات التنفسية في هذه الفترة بأعراض أكثر حدة من الموسم الماضي، وهذا يعود لأن الفيروسات بطبيعتها يحدث فيها نوع من التحور حتى تتكيف وتتعايش في كل موسم، لذلك يتم طرح لقاح الإنفلونزا سنويا بما يتناسب مع التحورات الجديدة للفيروسات التي تؤثر على المناعة، مشددا على عدم وجود أي فيروس أو متحور جديد”.
وأشار إلى أنه “أثناء فترة انتشار فيروس كورونا اكتسب المواطنون مجموعة من العادات الصحية السليمة، والتي كان من المهم أن تظل مستدامة، مثل التباعد الاجتماعي وتطهير الأسطح وغسل الأيدي باستمرار وارتداء الكمامة في حالة الشعور بالمرض واستخدام أداب العطس والكحة، ولكن عندما تم التوقف عن تلك العادات فأصبح هناك معدلات أكبر للانتشار وفرصة للإصابة بأكثر من فيروس في وقت واحد”.
وتابع: “في عام 2023 أعلنت منظمة الصحة العالمية انتهاء (كوفيد) كوباء طارئ عالمي ليصبح أحد الفيروسات التنفسية مثل الإنفلونزا، كما أنه لا يوجد أي سلالة مختلفة عن (أوميكرون)”، لافتا إلى أن معدل انتشاره هذا العام أقل مقارنة بالأعوام السابقة، والأكثر انتشارا هذا العام هو الإنفلونزا.
وحول فيروس (ماربورج) أوضح عبدالغفار، أنه من فصيلة (الإيبولا) ينتشر عن طريق التلامس والاختلاط ويؤدي إلى حمى نزفية، مؤكدا أنه لا يوجد في مصر، وفقا لما أعلنته منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة المصرية، واحتمالية تعرض مصر له منخفضة للغاية، بسبب أن العائل الأساسي غير متواجد في مصر، ولا ينتقل عن طريق الهواء، ولكن عن طريق الرذاذ، بالإضافة إلى أن حركة السفر بين مصر والدول التي ظهر فيها منخفضة، بالإضافة إلى أن مصر تلتزم بالإجراءات الوقائية مع القادمين من الدول بدقة ومتابعتهم لمدة 21 يوما بعد وصولهم.
وقال المتحدث باسم وزارة الصحة، إن فرق الترصد الوبائي تتابع بشكل لحظي معدلات انتشار الأمراض سواء على المستوى المحلي أو الدولي، من خلال أماكن الرصد في المحافظات، وتحليل العينات في المعامل المركزية، أو من خلال المتابعة الدولية، والتواصل مع منظمة الصحة العالمية، للتباحث حول أي نشاط معدٍ في أي من الدول العالم، لرفع درجة الترصد في الوقت المناسب سواء في المطار أو المنافذ البرية أو البحرية.
وأضاف عبدالغفار، أن لقاح الإنفلونزا يتوفر في مركز المصل واللقاح وأماكن ووحدات الرعاية الأولية والصيدليات، وهناك متابعة من هيئة الدواء المصرية لفعالية اللقاح، مؤكدا أن اللقاحات الموجودة في الصيدليات آمنة وفعالة، محذرا من الأدوية التي يتم الحصول عليها عبر الإنترنت، حيث ينبغي عدم التعامل مع أدوية غير معلومة المصدر وموثوقيتها، وجارٍ العمل مع هيئة الدواء على تقنين الصيدليات الإلكترونية.
وشدد على ضرورة التوجه إلى المستشفى أو أقرب طبيب في حالة الشعور بصعوبة في التنفس وارتفاع درجة الحرارة بشكل متواصل مع استخدام المخفضات وعدم تناول أي مضاد حيوي دون الرجوع إلى الطبيب المختص.
