بقلمي – آمال حمزة:
اقرأني كي تعرفَ أشواقي،
وتلمس ما يَجولُ في أعماق إحساسي،
واقرأ ما بين سطوري،
لعلَّك تكتشفُ معاناتي وآلامي.
اقرأني كي تهدأَ مواجعُ صدري،
ويُسافِرَ حزني بعيدًا…
مذ عرفتك، لم تَغفُ عيني،
وعانيتُ مرارًا،
كي تعرفَ ما يَخبو في الإحساس…
اطرق بابَ القلب بما بدأناه،
كي تتوقّفَ دقّاته،
لكن عبثًا؛ لا يَرُدُّ، ولن يَرضى.
أيعقلُ يومًا أن يكونَ لِقاؤُنا
له أثرٌ في النبض،
وتَضمحلُّ الآلام، ويَرحلُ الخوف،
ولا ينقطعَ الوَتِين،
ويَنحسِرَ المدُّ والجزر
عن الطوفان؟
