مصر البلد الاخبارية
جريدة - راديو - تليفزيون

استمرار فعاليات مهرجان أسوان الدولي للثقافة والفنون في دورته الـ 12

كتب– أحمد قرمد :

تستمر فعاليات مهرجان أسوان الدولي للثقافة والفنون، والذي انطلق يوم الأحد، 16 فبراير، بدورته  الثانية عشرة على مسرح فوزي فوزي، وتنظمه  الهيئة العامة لقصور الثقافة، برئاسة اللواء خالد اللبان، بالتعاون مع الإدارة المركزية للعلاقات الثقافية الدولية، برئاسة الدكتورة رانيا عبد اللطيف، ويستمر  المهرجان حتى 22 فبراير.

وأشاد الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، بالانطلاقة القوية للمهرجان، والتي جمعت 14 فرقة عربية وأجنبية للمرة الأولى على أرض محافظة أسوان، مشيرًا إلى أن تنظيم هذه الدورة بمشاركة هذا العدد من الدول,يبعث برسالة أمن وسلام إلى العالم من أسوان، ويعكس مكانة مصر كملتقى للحضارات وبيئة آمنة للثقافة والفنون. وأضاف أن المهرجان ليس مجرد احتفال فني، بل هو وسيلة لتعزيز التقارب بين الشعوب، وترسيخ قيم التفاهم والتبادل الثقافي، مؤكدًا أن الفنون تمتلك قدرة فريدة على مدّ الجسور بين الأمم.

ووجّه وزير الثقافة الشكر لمحافظة أسوان، وللهيئة العامة لقصور الثقافة، والإدارة المركزية للعلاقات الثقافية الخارجية على الجهود المبذولة في تنظيم المهرجان.

قد يهمك ايضاً:

رسالة المطربة ديانا حداد بمناسبة يوم التأسيس السعودي

قائمة الفائزين بمهرجان برلين السينمائي الدورة رقم 75

وتتواصل فعاليات المهرجان حيث تقدم  العروض الفنية لجميع الفرق المشاركة في مختلف مواقع محافظة أسوان، في حين يشهد يوم 21 فبراير حفلين بمدينة أبو سمبل لجميع الفرق، الأول في معبد أبو سمبل، والثاني على مسرح سوق المدينة، احتفالًا بليلة تعامد الشمس، على أن تختتم الفعاليات بعروض فنية أمام المعبد صباح اليوم التالي، تزامنًا مع ظاهرة تعامد الشمس.

يشارك في المهرجان 14 فرقة أجنبية وعربية، تمثل دول:فلسطين، الهند، الصين، صربيا، بولندا، بنما، ليتوانيا، اليونان، سريلانكا، كولومبيا، سلوفاكيا، التشيك، تونس، والجزائر.

كما تشارك 12 فرقة مصرية للفنون الشعبية والتراثية، وهي:أسوان، أسيوط، كفر الشيخ، الأنفوشي، العريش، توشكى، الوادي الجديد، الشرقية، مطروح، بورسعيد للفنون الشعبية، بالإضافة إلى فرقتي التنورة التراثية، وحلايب للفنون التلقائية.

ويُعد مهرجان أسوان الدولي للثقافة والفنون منصة دولية تبرز تنوع التراث الثقافي والفني للشعوب، حيث يجمع بين العروض الفلكلورية، والموسيقى التقليدية، والرقصات الشعبية، مقدمًا تجربة ثقافية متميزة تعكس ثراء التراث الإنساني.