مصر البلد الاخبارية
جريدة - راديو - تليفزيون
آخر الأخبار
بركات يقوم بجولة ميدانية بمستشفى المجمع الطبي وعيادة علي بن أبي طالب لمتابعة سير العمل وجودة الخدمات جامعة أسيوط تعتمد ملامح خطتها الاستثمارية 2026/2027 لتطوير التعليم والمستشفيات الجامعية ضبط 4 أشخاص لاحتجازهم شخصًا وإكراهه على توقيع إيصالات أمانة مقابل إطلاق سراحه بالقاهرة ملتقى المرأة بالجامع الأزهر: شهر «رجب» يؤسس لثقافة السلام ولا يكتفي بتحريم القتال خبيرة تربوية تحذر من مخاطر المحتوى الرقمي على الأبناء خلال إجازة نصف العام ضبط وتشميع منشأة غير مرخصة لتعبئة مكملات غذائية مجهولة المصدر بالطالبية الخميس 29 يناير الجاري إجازة رسمية بمناسبة عيد ثورة 25 يناير وعيد الشرطة وزير الخارجية يؤكد اهمية تعزيز التعاون مع اليونان وقبرص بعدة مجالات بالتنسيق بين محافظ الدقهلية ومدير الأمن حملة مكبرة لإزالة الإشغالات بشارع الجلاء والشوارع المحيطة با... محافظ أسيوط يوقع بروتوكولًا مع الأهلي ومصر لاستغلال أرض مصنع الغزل وتعظيم موارد الدولة

أحمد سلام يكتب ذكري ضرب رئيس أمريكي بالحذاء !

بقلم أحمد محمود سلام 

قد يهمك ايضاً:

الزراعة في الجمهورية الجديدة : استصلاح .. استثمار .. وتصدير

أحمد سلام يكتب ليلة الدعاء للكابتن حسن شحاته

مؤتمر صحفي للرئيس الأمريكي جورج بوش الابن مع رئيس الوزراء العراقي نور المالكي في بغداد 8ديسمبر2008 فجأة يقف صحفي عراقي يقذف الرئيس الأمريكي بحذائه وهو المشهد الأشهر في ذاكرة العرب .!
بطل المشهد منتصر الزيدي صحفي عراقي وكان المتوقع وقتها أن يطلق الحرس الرصاص عليه ليرديه قتيلاً ولكن لم يحدث .!
الغضب من الولايات المتحدة الأمريكية جم وقد احتلت العراق في مشهد هو الأسوأ والأشد إيلاما علي كل عربي رأي الدبابات الأمريكية وسط بغداد في مقدمات تدمير بلد عربي كان قبل الغزو يمتلك جيشاً هو الاقوي في المنطقة ولأول مرة في التاريخ يتولي أمريكي امر حكم العراق وبالتدريج انتهي أمر العراق القوي وكان الهدف رأس صدام حسين وإسقاط الدولة التي تحولت إلي كيان ممزق ترتع فيه إيران دعما للشيعة مع بقاء الجيش الأمريكي لحماية آبار النفط مع حكم ذاتي للأكراد مع فقر مدقع في بلد يمتلك من الثروات مايجعل شعبه في رغد ويكفي هنا القول أن العراق في عهد الرئيس صدام حسين خلال السبعينيات وحتي أوائل التسعينات كانت محط العرب للعمل ولم تغلق أبوابها أمام من يقصدها ومنهم العمالة الوافدة من مصر .!
الرمز في ضرب الرئيس الأمريكي بالحذاء هو تعبير عن الغضب وإحساس بالمهانة جراء احتلال وطن وتدميره بأسباب ملفقة وكانت الأسلحة النووية هي المدخل ولاحقا اعترف الغزاه أن العراق لم تكن لديه أسلحة نووية بل دولة قوية لابد وأن يتم الاجهاز عليها وقد حدث قبل سبعة عشر عاماً.
فعلها صحفي عراقي وعبر عن مكنون الصدور ومر الموقف مرور الكرام ولكنه أيقونة لدي من يدركون وقع ماجري لرئيس دولة دمرت بلدا عربياً.
منتصر الزيدي دخل التاريخ لأنه ترجم مشاعر صادقة لازمها عجز عن التصرف في ظل وهن العرب وجبروت أمريكا التي ذهب رئيسها يختال منتشيا بما جري من تدمير للعراق وفي المؤتمر الصحفي الذي شهد موقعة الحذاء وقف “نور المالكي” رئيس وزراء العراق وهو من ضمن من ظهروا في المشهد السياسي العراقي بعد تدمير العراق .!.
ذكري ضرب رئيس أمريكي بالحذاء حدث مضي عليه أثني عشر عاما وسيظل في ذاكرة العرب يؤرخ لثورة صحفي أعزل لم يجد سوي الحذاء الذي كان بمثابة سهم نافذ الي رأس رئيس أمريكي ارتبط عهده بواقعة شاهدها العالم ليدرك أن أمريكا أني وجدت فلا موضع لها وإن استحال التصدي لها فإن الرمز يكفي عند الضرب بالحذاء .!