آخر الأخبار
"الصحة": العودة للعادات الصحية السليمة يقلل من انتشار الأمراض والفيروسات
بدء التصويت في الانتخابات البرلمانية المبكرة في قيرغيزستان
الاحتلال الإسرائيلي يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار بقصف مناطق بقطاع غزة
جوتيريش يحث دول العالم لإعادة تأكيد التزامها بعالم خال من الأسلحة الكيميائية
كازاخستان تحتج على هجوم أوكراني بمسيرة على محطة نفط بالبحر الأسود
"الشربيني"يتابع موقف تنفيذ وحدات "سكن لكل المصريين" لمحدودي ومتوسطي الدخل
وزير الدفاع يشهد تنفيذ المرحلة الرئيسية للرماية الصاروخية لقوات الدفاع الجوي
الهيئة القومية لسلامة الغذاء : 180 ألف طن صادرات غذائية وحملات رقابية مكثفة
استقرار أسعار الذهب في مصر اليوم مع بداية التعاملات الصباحية
النشرة المروية ..كثافات مرتفعة بالقصر العينى وكوبرى اكتوبر
بقلم الدكتور – أحمد عيسى:
أعزائى القراء أليس ذكر إنسان بما يكره وبما ليس فيه دربا من النفاق ؟
قد يهمك ايضاً:
أعتقد أنكم تتفقون معى جميعا على هذه المسلمة ،،ولكنى أندهش من كون الغالبية العظمى حدث عنده إنفصام فى القيم والمبادئ ،،،فترك كلا منا الأخر فى مسلماته الخاصة وتقاليده المتعلقة بالترحيب بالعام الجديد وسب العام المنصرم ،،،فأدى ذلك لنشأة أجيال ترحب بالعام الجديد ،،،ثم فى نهايته يسبونه بأقبح الألفاظ ،،،مع أنه هو ذلك العام الذى رحبوا به قبل مجيئه ،،،أليس هذا درباً من دروب النفاق الإجتماعى ،،،أدى إلى وجود لكل مواطن على الأقل وجهين ،،،يتلون بالوجه الذى يرضيه تبعا لهواه ،،لأنه تربى فى طفولته على الترحيب بالعام الجديد لمدة 363 يوم ثم ينقلب على هذا العام دونما تقصير أو ذنب من العام ،،،فتجده يسبه لمدة يومان ،،،وكلما حانت لحظات المفارقة لهذا العام ازداد انقلابنا عليه وسبابنا له ،،،بدلا من أن نبكى على هذا الميت فى لحظات نزعه الأخير ،،،نسبه بأقبح الألفاظ ،،،حتى يصعد لربه شاهدا على سوء أدبنا ،،،،علموا أولادكم من جديد ،،الثبات على المبدأ ،،،علموهم الشكر فى الأخرة مثلما شكروا فى الأولى ،،،علموهم عدم ذكر الموتى بسوء ،،،علموهم التلطف بمن يحتضر ،،،علموهم الترحيب بالعام فى بدايته ،،،وشكره فى نهايته ،،،،
شكرا يا 2019 ،،،،ومرحبا 2020 ….
وإلى اللقاء فى مقال جديد .
المقالة التالية
