المقدم خالد القحطانى..أحد الرجالات المحترمة التى ساقني القدر للتعرف عليه عن ، طريق أحد الأصدقاء المقربين.. هو ، محمد الدقدوقى ” بلدياتى” والمقيم منذ سنوات طويلة بالمملكة العربية السعودية للعمل هناك،وخلال الحديث هاتفياً مع الدقدوقى للإطمئنان عليه كعادتى معه، وجدته يتحدث مع شخص يجلس معه وعن طريق المداعبة قولت له :”خليك معايا شوية يا دقدوقى عايزك”..ليرتفع صوته ضاحكاً وقال: ” أنت عايز تضيعنى..أنا جالس مع فلان”..قولت له: ” أنت هتمثل وعايز تخلع منى..قال: مش مصدق طيب أهو معاك خده كلمه” .
آخر الأخبار
بعد اقالتة رسميا تشابي ألونسو يوجه رسالة شكر إلى نادي ريال مدريد
رسميا اعارة أفشة الى الاتحاد السكندرى
تعليم كفر الشيخ : إجراء المقابلات مع المتقدمين للوظائف الاشرافية
أبو ريدة يشكر أهل أغادير لحسن استضافة المنتخب
مؤسس"أمهات مصر": تفاوت مستوي امتحانات صفوف النقل بين الإدارات التعليمية
المصري يواصل تدعيم صفوفه ويتعاقد مع الدولي الفلسطيني عميد صوافطة لموسمين ونصف
رئيس جامعة كفر الشيخ يتفقد الموقع العام للمدينة الطبية لمتابعة آخر المستجدات الإنشائية
قبضة رقابية مشددة على مخابز العيش السياحي بغرب شبرا الخيمة لضمان الجودة
«رائد» تفوز بجائزة مؤسسة شواب لريادة الأعمال الاجتماعية لعام 2026
طقس بارد ورياح نشطة تضرب أغلب الأنحاء واضطراب بالملاحة على البحر المتوسط
والتقط المقدم خالد القحطانى خيط الحديث، ووجدته خلال حديثى مع شخصية تفوق الوصف من الإحترام والتواضع الجم ، وبرغم إنه “إبن أصل وعائلة كبيرة جداً” داخل المملكة إلا أننى شعرت أثناء المكالمة إنه جميل الروح والأخلاق العالية..وعلاوة على ذلك حبه الشديد جداً لمصر وشعبها بعد أن حرص على تهنئتى بفوز منتخب شباب اليد ببطولة العالم مؤخراً، وهو ماجذبنى إليه ووجدت نحوه بالود رغم أننى لأول مرة أعرفه وأتحدث معه.
وجدت فى المقدم خالد القحطانى ،السعودى الأصيل والعربي العاشق لأرض العروبة فى كل مكان وزمان، ووجدت فيه روح المصريين التى تمتاز بخفة الدم.. و أجد فى نفسى أننى وبعد هذه الكلمات البسيطة أن أوفى المقدم خالد حقه من الأخلاق و”الذوق” العال..ولكنى فى نفس الوقت لن أخفى سعادتى البالغة بالتعرف على هذه الشخصية المحترمة، التى وبكل صراحة وأمانة شديدة وجه مشرف للملكة ، وأتوقع أنه وخلال وقت وجيز جداً سيكون فى موقعاً مرموقاً داخل أو خارج السعودية ،خاص وأنه لايزال صغير السن.
عموماً..كل الشكر للدقدوقى الذى أتمنى له التوفيق فى عمله، وأن يعود سالماً لأحضان بلده “بسيون” وهو فى أفضل حال، وكل التمنيات القلبية للمقدم خالد القحطانى بحياة أسرية وعملية سعيدة ومستقرة..وكل الأمنيات الطيبة لأطهر بقاع الأرض
“السعودية” لمزيد من التقدم والرقى تحت قيادة السياسة الحكيمة والرشيدة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وسمو ولى العهد محمد بن سلمان.. وللحديث بقية إن كان فى العمر بقية.
المقالة السابقة
المقالة التالية

