مصر البلد الاخبارية
جريدة - راديو - تليفزيون

بكل الحب… مليارات المصريين ــ مابين البنوك والمستريحين

بقلم محاسب – أحمد يونس:

عضو الهيئة العليا لحزب الوفد السابق

وعضو لجنة التجارة والصناعة والطاقة

 

مئات المليارات ما بين شهادات بنوك وتوظيف لدى مستريحين نصابين ويتخيل الإنسان من النظرة الأولى من ظاهر الأمر ان الناس عايمه على فلوس ومريشة زى ما بيقولوا

قد يهمك ايضاً:

آدم خضر يكتب ” أناديك يا عصر الفتونة “

محمد بن زايد .. قائد “الخمسين عاماً” المقبلة

بين الاقسام 1

ولكن الأمر فى باطنه وحقيقته غير ذلك تماما

المكان الطبيعى لمعظم هذه الأموال كان السوق الطبيعية ولكن لأنه لا يوجد سوق ولا تجارة أو صناعة تستوعب تلك الأموال فيضطر صاحب القرشين كثروا او قلوا أن يبحث عن عائد سهل وسريع ومريح ومرتفع ونتيجة لطمعه الذى يعمى عينيه ويلغى عقله ويسلب ارادته يقع فريسة لنصاب يتربص به؛ ومنهم القانع الخواف ونظرا لعدم درايته وخبرته بالتجارة والسوق ما يجعله يرضى بأقل العوائد فيتجه الى البنوك ذات العوائد اليسيرة الا فى بعض الحالات الاستثنائية والتى فى غالبها وأعلاها لا تعوض حتى معدل او نسبة انخفاض قيمة العملة وبالتالى لا توجد أرباح وكان ما يحصل عليه من فائدة هو من أصل رأس ماله.

وهنا تكمن أهمية وحتمية وضرورة بحث المشكلة من كل جوانبها الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والأمنية ودراسة الأسباب ووضع الحلول والمعالجات من أجل خلق سوق يستوعب تلك الأموال ويجنبها ضياعها لدى المستريحين أو اندثارها نتيجة لانخفاض قيمتها تدريجيا نتيجة معدلات التضخم .

وايضا خلق فرص عمل جديدة تستوعب نسبة من الشباب الباحث عن فرصة عمل شريفة .