مصر البلد الاخبارية
جريدة - راديو - تليفزيون

أسباب فشل الحياة الزوجية

بقلم- سماح حسيب:

“بسم الله الرحمن الرحيم ”

“ومن آياته ان خلق لكم من أنفسكم ازواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم موده ورحمه ان فى ذلك لآيات لقوما يتفكرون”

“صدق الله العظيم”

من منا لا يحلم بحياه زوجيه سعيده بدون مشاكل فهو حقا موضوع فى منتهى الصعوبه نحن جميعا نريد أن نحصل على السعاده اذا لم يحالفنا الحظ فى الحصول على السعاده الزوجيه فهى تؤثر بشكلا كامل على حياتنا و تظهر على الحياة الخارجيه فهى تؤدى إلى حياه مزاجيه سيىء حتى فى المظهر الشخصى للفرد والسلوكيات الخارجيه وطريقة التعامل مع من حوله.

فاان الحياة الزوجية مبنيه على عنصرين مهمين جدا وهما   “المودة والرحمة” ولكن فى عصرنا الحالى فقد تغير إلى شكل او طريقه مختلفه مما أدى إلى زيادة نسبة الطلاق وكثرته فى المجتمع وايضا الزياده فى نسبة العنوسه.

وظهرت نسبة الطلاق الفتره الحاليه بشكل ملحوظ ومنمالا شك فيه ان له اسبابه فان لهو مجموعة من العوامل المؤثر بشكل واضح فى انهيار الحياه الزوجيه الا وهى فى البدايه العامل المادى او الاقتصادى.

الاقتصاد وهو عدم توفير الاحتياجات الاساسيه من مسكن وماكل وكسا تؤدى إلى كثرة الخلافات بين الزوجين نظرا لظروف الحياه التى نعيشها وخصتنا اذا ما وجد طفل يحتاج إلى رعايه ومصاريف اضافيه للصحه والتعليم.

العامل التانى التفكك الأسرى وهى ان كل شخص له عالمه الخاص بيه وهى تكون نتيجة التكنولوجيا الحديثه قامت بااحداث فجوه وتفكك داخل الاسر وعملت على الارتباط بالعالم الوهمي او الافتراضي عوضا عن العلاقات الاسراريه وارتباطهم الذى أصبح متهاوى وهاش.

العامل الثالث غياب القضوى لدى الاسره وهى انشغال الزوج والزوجه وايضا عدم المراقبه وعدم النقاش وافتقار لغة الحوار فيما بينهم.

العامل الرابع عدم الثقه وهو ان يكون الزوج ليس لديه ثقه فى نفسه وكذلك على العكس هى لم تثق فى نفسها ولا فى زوجها وهذا بينم عن الشخصيه من البدايه بتكون هاشه ومجوفه من الداخل.

العامل الخامس عدم احترام رب المنزل وحرية التصرف دون الروجوع إلى رجل البيت والزوجه أصبحت تعمل فعمل على حرية التصرف فى أمور حياتها نظرا لستقلالها المادى.

العامل السادس افتقار فن التعامل مع الزوج وكذلك العكس عدم التفاهم واختلاف الأهداف و التفكير وعدم التلقى الفكرى وافتقار لغة الحوار او لغه مشتركه بينهم .

العامل السابع التسرع فى الزواج دون دراسه وعدم الاختيار الصح سؤا من الرجل او المرأة .

قد يهمك ايضاً:

آدم خضر يكتب ” أناديك يا عصر الفتونة “

محمد بن زايد .. قائد “الخمسين عاماً” المقبلة

بين الاقسام 1

لكى يكون فى لغة حوار وتفاهم فيما بينهم والاختيار عن طريق العاطفه دون العقل

دون دراسه هذا التسرع يؤدي إلى الفشل فى الحياه الزوجية.

“لكى نصل الى حياة زوجيه سعيده “يجب علينا التواصل ونتلاقى فى لغة حوار مشترك او التفاهم وفكر مشترك فهناك اختلاف بين المرأة والرجل 

المرأه دائما ماتفكر بشكل عاطفى اما الرجل فهو يفكر بشكل عقلى فالاختلاف سنة الحياه فيجب عليهم التواصل بيهم فى الفكر وهى معرفة رغبات بعضهم البعض والاحتياجات وافكارهم وعدم الانانيه فهذا يؤدي إلى الوصول لبر الأمان فى الحياه الزوجيه.

ويجب التخلص من الافتقار العاطفى وهو الحب والاهتمام والمشاعر والأحاسيس كل هذا شىء مهم بالنسبه للعلاقات الزوجيه

المرأة بطبيعتها عاطفيه وتحب الاشباع العاطفى والمشاعر والاهتمام

كذالك الراجل بالمقابل يحب التقدير والشكر حتى لو فى أبسط الأشياء

عدم استخدام العنف فى القول او الفعل فهذا يؤثر على المشاعر يجب الود فيما بينهم عدم التجريح بالكلام وتذكيره بالماضي .

ففى هذه الاونه الاخيره وصل العنف إلى القتل إلى هذا الحد وصلنا فى العلاقات الاسريه وهى القضاء على حياة بعضهم وانتزاع الرحمه والعطف فيما بينهم اذا لابد أن نتخلص من الانتقاض بعضهم لبعض فى الشخصيه والتجريح والإهانة والسخريه وتقليل كلا منهم فى كيان الاخر “الوصول إلى بر الأمان فى الحياه الزوجيه” .

هناك ثلاث أسرار للترابط بين الزوجين هى

الدعم و المسانده سؤا ماديا او معنويا فيما بينهم وهى المساعده على الحياه فى المواقف الصعبة.

الاهتمام بالوقت والذاكره الاهتمام بعضهم لبعض إعطاء وقت لبعضهم الاهتمام بالاراء والأفكار والاستماع لبعضهم ومعرفة كلا منهم احتياجات الآخر .

الأحترام اللفظي وهى تبادل الأحترام الألفاظ بينهم ببعض وهى عدم الاهانه بالشتائم بالاهل والسخريه والتقليل من شخصية الاخر

وفى النهاية دائما العقل ماسيغلب على العاطفه اذا الرجل بمثابة رمانة الميزان فى البيت لانه ببساطه العقل لأنها طبيعته ولا يجب علينا أن نسير عكس الطبيعه البشريه ٠